العالية قال : الإسلام الإخلاص لله وحده ، وعبادته لا شريك له ، وأقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وسائر الفرائض لها تبع.
[٣٣١٤] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا أبو معاذ ، ثنا أبو مصلح ، عن الضحاك في قوله : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ) قال : لم أبعث رسولا إلا بالإسلام.
قوله تعالى : (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ)
[٣٣١٥] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد ، ثنا مهران ، عن يعقوب عن جعفر ، عن سعيد في قوله : (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) قال : بنو إسرائيل.
قوله تعالى : (إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ)
[٣٣١٦] حدثنا أبى ثنا أحمد بن عبد الرحمن السعدي ، ثنا عبد الله بن أبى جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ) قال : قال أبو العالية : إلا من بعد ما جاءهم الكتاب.
[٣٣١٧] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ) الذي جاءك أن الله الواحد الذي ليس له شريك.
قوله تعالى : (بَغْياً بَيْنَهُمْ)
[٣٣١٨] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبى العالية ، عن أبي بن كعب في قوله : (بَغْياً بَيْنَهُمْ) يقول : بغيا على الدنيا ، وطلب ملكها وزخرفها وزينتها ، أيهم يكون له الملك والمهابة في الناس ، فبغى بعضهم على بعض ، وضرب بعضهم رقاب بعضهم.
[٣٣١٩] حدثنا أبى ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع ، عن أبي العالية (بَغْياً بَيْنَهُمْ) يقول : بغيا على الدنيا ، وطلب ملكها وسلطانها ، فقتل بعضهم بعضا على الدنيا بعد ما كانوا علماء الناس.
قال أبو محمد : وروى عن سعيد بن جبير (بَغْياً بَيْنَهُمْ) قال : كثرت أموالهم ، فتنازعوا فيها.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
