[٣٢٧٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط عن السدى (ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) أما حسن المآب فحسن المنقلب وهي : الجنة.
قوله تعالى : (قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ)
[٣٢٧٩] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ) ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول : اللهم زينت لنا الدنيا ، وأنبأتنا أن ما بعدها خير منها ، فاجعل حظنا في الذي هو خير وأبقى.
قوله تعالى : (جَنَّاتٌ)
[٣٢٨٠] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : الجنة سجسج ، (١) لا حر فيها ولا برد.
قوله تعالى : (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ)
[٣٢٨١] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن عبد الله ابن مرة ، عن مسروق قال : قال عبد الله : أنهار الجنة تفجر من جبل مسك.
[٣٢٨٢] حدثنا أبو بكر بن أبى موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبى حماد ، عن أسباط ، عن السدى ، عن أبى مالك قوله : (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) يعني المساكن تجري أسفلها أنهار.
[٣٢٨٣] قرئ على الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنهار الجنة تفجر من تحت تلال ، أو من تحت جبال المسك.
قوله تعالى : (خالِدِينَ فِيها)
[٣٢٨٤] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبا أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق ، حدثني محمد ابن أبى محمد ، عن سعيد بن جبير أو عكرمة ، عن ابن
__________________
(١) أي معتدل : انظر النهاية ٢ / ٣٤٣.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
