يقول : الراسخون يعلمون تأويله ، لو لم يعلموا تأويله لم يعلموا ناسخه من منسوخه ، ولم يعلموا حلاله من حرامه ، ولا محكمة من متشابهه.
الوجه الرابع : بوصف الراسخين :
[٣٢١٠] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي أنبا محمد بن مزاحم ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان قوله : (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) يعني عبد الله بن سلام وأصحابه من مؤمني أهل الكتاب من أهل التوراة.
[٣٢١١] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن ابراهيم ، عن مسروق قال : لقيت زيدا فوجدته من الراسخين في العلم.
[٣٢١٢] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) فهم المؤمنون.
والوجه الخامس :
[٣٢١٣] حدثنا أبى ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا ابن إدريس ، ثنا محمد بن إسحاق قوله : (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) قال : لم تكن معرفتهم إياه أن يفقهوه على الشك ، ولكنهم خلصت الأعمال منهم ، ونفذ علمهم أن عرفوا الله بعدله ، لم يكن ليختلف شيء مما جاء منه فردوا المتشابه على المحكم فقالوا.
قوله تعالى : (يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ)
[٣٢١٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جابر عن السدى عن مجاهد عن ابن عباس (يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) يعني : ما نسخ وما لم ينسخ ـ قال أبو محمد : وروى عن عائشة والسدى نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[٣٢١٥] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان ، عن قتادة (يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) قال : آمنوا بمتشابهه وعملوا بمحكمه ، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه.
[٣٢١٦] حدثنا أبى ثنا علي بن هاشم بن مرزوق ، ثنا محمد بن يزيد ، عن
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
