قبل أن يمسها ، ولم يسم لها صداقا ، فأمر الله أن يمتعها على قدر عسره ويسره ، فأما التي سمى لها الصداق فلها نصف الصداق.
والوجه الثاني :
[٢٤٠٠] حدثنا الأحمسى ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : نسخت هذه الآية التي بعدها (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ) نسخت (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ)
[٢٤٠١] حدثنا أبي ثنا ابن نفيل ، ثنا عتاب بن خصيف ، في قوله : (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ) قال : كان ذلك قبل الفرائض.
والوجه الثالث :
[٢٤٠٢] حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ) قال : قال أبو العالمية : لكل مطلقة متعة ، دخل بها او لم يدخل بها.
وروى عن عطاء والزهري : قالا : لكل مطلقة متعة.
[٢٤٠٣] حدثنا الأحمسى ، ثنا وكيع ، عن حسن بن صالح عن عبد الأعلى عن شريح (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ) قال : الدرع والخمار الجلباب او المنطق.
قوله تعالى (حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ)
[٢٤٠٤] حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة المنقري ثنا جرير بن حازم ، عن يعلي ابن حكيم ، قال : سمعت رجلا سأل سعيد بن جبير عن المتعة ، علي كل أحد هي؟ قال : لا. قال : فعلى من؟ قال : على المتقين.
والوجه الثاني :
[٢٤٠٥] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا حسين بن حفص ، قال : قال سفيان وان طلقها وقد دخل بها ، فسمى لها مهرا ، فعليه المتعة ولا يجبر على ذلك ، ولكن يقال له : متع أن كنت من المتقين ، من غير أن يجبر عليه.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
