قوله : (فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
[٤١٢] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا جرير عن عمارة ـ يعني ابن القعقاع ـ عن أبى زرعة ـ يعني ابن عمرو بن جرير ـ قال : إن أول شيء كتب : أنا التواب أتوب على من تاب.
[٤١٣] حدثنا الحسين بن الحسن الرازي ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا حجاج ابن محمد عن ابن جريج عن مجاهد : (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ) قال : أي رب أتتوب علىّ إن تبت : قال : نعم. فتاب آدم ، فتاب عليه ربه.
قوله : (التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
[٤١٤] حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال محمد بن إسحاق في قوله : (الرَّحِيمُ) قال يرحم العباد على ما فيهم.
[٤١٥] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير : قوله : (الرَّحِيمُ) قال رحيم بهم بعد التوبة.
قوله : (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً) آية ٣٨
[٤١٦] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن إسماعيل بن سالم عن أبى صالح مولى أم هانئ ، في قوله : (اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً) قال : يعني آدم وحواء والحية ـ وروى عن السدى نحو ذلك ـ وزاد فيه إبليس.
[٤١٧] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق قال : قال معمر وأخبرنى عوف عن قسامة عن أبى موسى قال : ان الله تعالى حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شيء وزوده من ثمار الجنة مثل ثمرتكم هذه من ثمار الجنة غير ان هذه تتغير وتلك لا تتغير.
[٤١٨] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى (اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً) فهبطوا فنزل آدم بالهند. وأنزل معه بالحجر الأسود ، وأنزل بقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبت شجر الطيب. فإنما أصل ما يجاء به من الهند من الطيب ـ من قبضة الورق التي هبط بها آدم ، وإنما قبضها آدم حين أخرج من الجنة أسفا على الجنة حين أخرج منها.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
