البحث في تفسير القرآن العظيم
١٣٦/١ الصفحه ٥ : لِقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ) ، أخرج الله به من شاء من ظلمات الغي والجهل إلى نور
الإيمان والعلم.
فالقرآن هو آخر
الصفحه ٢٥ : بن زيد في قوله : (بِسْمِ اللهِ) قال : اسم الله الأعظم هو الله. ألا ترى أنه في جميع
القرآن يبدأ به قبل
الصفحه ١٨١ : عن قتادة قوله
: (هُدىً وَبُشْرى
لِلْمُؤْمِنِينَ) جعل الله هذا القرآن : هدى وبشرى للمؤمنين ، لأن
الصفحه ٤ :
لهذا فإن أحسن
طرق التفسير أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد بسط في موضع آخر فإن
الصفحه ٧ :
ترجمة المؤلف
اسمه ونسبه هو
عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي ، يكنى أبا محمد
الصفحه ١٧٤ : ـ صلىاللهعليهوسلم
قوله : (وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ)
[٩١٨] قرأت على
محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن
الصفحه ٧٤ :
قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً)
[٣٠٤] حدثنا
الحسن بن محمد بن
الصفحه ٦ :
العظيم ، فاعتنوا بدراسة القرآن ، فعرفوا تأويله وتنزيله ، وأسباب نزوله ،
وفضائله ، وأحكامه ، وبينوا
الصفحه ١٢ : سفيان الثوري ، وتفسير مجاهد.
أما التفاسير
المفقودة التي أخذ منها المؤلف ، فجعلت تفسير ابن أبى حاتم هو
الصفحه ٣٠ :
الْمُسْتَقِيمَ) قال : هو النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وصاحباه من بعده. قال عاصم : فذكرنا ذلك للحسن فقال :
صدق
الصفحه ٥٧ :
القتل على الذي هم عليه من الخلاف والتخوف لكم علي مثل ما وصف من الذي هو
في ظلمة الصيب.
قوله تعالى
الصفحه ٧١ : أسباط عن السدى : قوله : (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ
مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ) هو ما عهد إليهم في
الصفحه ٩٧ :
عن مجاهد (١) قوله : (وَآمِنُوا بِما
أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ) يقول : بما أنزلت القرآن
الصفحه ٩٩ :
[٤٥٨] حدثنا
أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى : (وَتَكْتُمُوا الْحَقَ) قال الحق هو محمد
الصفحه ١١٥ : ] حدثنا
الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا قرة ابن خالد عن جهضم عن
ابن عباس قال