قوله : (أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ)
[١٨٤٨] قرأت علي محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي بن شقيق ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان : (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ) يعني بالفضل : التجارة والرزق بعرفات ومنى ، ولا في شيء من مواقيت الحج ، ولا عند البيت فرخص الله التجارة في الحج والعمرة.
قوله : (فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ)
[١٨٤٩] حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة ، ثنا أبو عامر ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كان أهل الجاهلية يقفون بعرفة حتى إذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كأنها العمائم على رؤوس الرجال ، دفعوا. فأخر رسول الله صلىاللهعليهوسلم الدفعة من عرفة حتى غربت الشمس (١)
[١٨٥٠] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، ثنا وكيع ، عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء ، عن المعرور بن سويد ، قال : رأيت ابن عمر ، حين دفع من عرفة كأني انظر إليه ، رجل أصلع على بعير له يوضع وهو يقول : أنا وجدنا الإفاضة هي الإيضاع.
[١٨٥١] عن سالم بن أبى الجعد ، عن عبد الله بن عمرو ، أنه قال : إنما سميت عرفات لأنه قيل لإبراهيم ، حين أرى المناسك ، عرفت. وروى عن ابن عباس وأبي مجلز وعطاء ، نحو ذلك.
قوله : (فَاذْكُرُوا اللهَ)
[١٨٥٢] أخبرنا أبو محمد ابن بنت الشافعي فيما كتب إلى عن أبيه أو عمه ، عن سفيان بن عيينة ، قوله : (فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ) وهي (٢) جميعا.
[١٨٥٣] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن المعرور بن سويد ، قال : رأيت ابن عمر ، حين دفع من عرفة كأني أنظر إليه ، رجل أصلع علي بعير له ، يوضع وهو يقول : إنا وجدنا الإفاضة هي الإيضاع.
__________________
(١) قال ابن كثير : من حديث زمعة بن صالح ـ إسناده حسن ١ / ٣٥١.
(٢) في ابن كثير ١ / ٣٥٢ وهي الصلاتين جميعا.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
