[١٥٠٧] حدثنا أبي ، ثنا يحيى بن المغيرة ، أنبأ جرير ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، في قوله : (وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) قال : النذور في المعاصي.
[١٥٠٨] حدثنا أبي ، ثنا ثابت بن محمد الزاهد ، ثنا حسين الجعفي ، عن القاسم بن الوليد الهمداني ، قال : سألت قتادة عن قول الله قلت : أرأيت قوله : (وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) قال : كل معصية لله فهي من (خُطُواتِ الشَّيْطانِ). وروى عن السدى نحو قول قتادة.
قوله : (الشَّيْطانِ) آية ١٦٨
[١٥٠٩] حدثنا أبي ، ثنا خالد بن خداش المهلبي ، ثنا حماد بن زيد ، عن الزبير بن خريث ، عن عكرمة قال : انما سمى الشيطان : لأنه تشيطن.
[١٥١٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى (إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ) قال : السوء : المعصية.
قوله : (وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ)
وبه عن السدى : (وَالْفَحْشاءِ) قال : أما الفحشاء : فالزنا.
قوله : (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا)
[١٥١١] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ أبو غسان ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محيي بن أبي محمد ، يعني مولى آل زيد بن ثابت ، عن عكرمة سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : دعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم اليهود إلى الإسلام ، فرغبهم فيه ، وحذرهم عذاب الله ونقمته ، فقال له رافع بن خارجه ومالك بن عوف بل نتبع يا محمد ما وجدنا عليه آباءنا فهم كانوا اعلم وخيرا منا ، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك من قولهما : (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ)
[١٥١٢] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية : (بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا) ، أي : ما وجدنا. وروى عن قتادة الربيع نحو ذلك
__________________
(٣) تفسير الثوري ص ٥٥ وفيه (ما أحملهم علي عمل أهل النار).
(٣) تفسير مجاهد ١ / ٩٤.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
