قوله : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً) آية ١٦٥
[١٤٧٨] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، في قوله : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً) يعنى : أوثانا
والوجه الثاني :
[١٤٧٩] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرّحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدى عن أبي مالك ، قوله : (أَنْداداً) يعني : شركاء
[١٤٨٠] حدثنا أبي ، ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا يزيد الرشك ، عن أبي مجلز ، كنت جالسا فسأله رجل : ما الشرك؟ قال : أن تتخذ من دون الله أندادا.
[١٤٨١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ، ثنا أسباط عن السدى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ) قال : الأنداد من الرجال يطيعونهم كما يطيعون الله إذا أمروهم أطاعوهم وعصوا الله عزّ وجلّ.
قوله : (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ)
[١٤٨٢] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية في قوله عزّ وجلّ : (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ) ، يقول : يحبون تلك الأوثان كحب الله ، أي : كحب الذين آمنوا ربهم. وروى عن قتادة ، والربيع ، نحو ذلك.
[١٤٨٣] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن نجيح عن مجاهد (١) ، قوله : (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ) مباهاة ومضارة أو مضاهاة للحق ، بالحب للأنداد.
قوله : (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)
[١٤٨٤] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، في قوله : (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) من أهل الأوثان لأوثانهم. وروى عن الربيع ، ومجاهد ، وقتادة ونحو ذلك.
__________________
(١) تفسير مجاهد ١ / ٩٤.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
