قوله : (الْكِتابِ)
[١٤٤٢] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا أسباط بن محمد ، عن الهذلي يعني : أبا بكر عن الحسن في قول الله عزّ وجلّ : (الْكِتابِ) قال : الكتاب القرآن وروى عن ابن عباس مثل ذلك
قوله : (الْبَيِّناتِ)
[١٤٤٣] حدثنا سهل بن بحر العسكري ، ثنا سويد بن حسين الأسود ، ثنا عمرو ابن محمد ، ثنا أسباط بن نصر ، عن السدى ، عن أصحابه في قول الله عزّ وجلّ (الْبَيِّناتِ) قال : الحلال والحرام.
قوله عزّ وجلّ : (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)
اختلف في تفسيره على أوجه فأحد ذلك :
[١٤٤٤] حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا عمار بن محمد ، عن ليث بن أبي سليم عن المنهال بن عمرو ، عن باذان أبي عمرو ، عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في جنازة ، فجلس رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : إن الكافر يضرب ضربة بين عينيه فيسمعه كل دابة غير الثقلين ، فتلعنه كل دابة سمعت صوته ، فذلك قول الله عزّ وجلّ : (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) يعنى : دواب الأرض.
والوجه الثاني :
[١٤٤٥] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : قال الله : (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) يعنى : ملائكة الله والمؤمنين. وروى عن قتادة. والربيع بن انس نحو ذلك والوجه الثالث :
[١٤٤٦] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : (وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) قال : البهائم إذا أسنتت الأرض قالت البهائم : هذا من أجل عصاة بنى آدم ، لعن الله عصاة بنى آدم.
[١٤٤٧] حدثنا أحمد بن عصام ، ثنا مؤمل ، ثنا سفيان (١) عن منصور ، عن مجاهد ، نحوه ، قال : الخنافس والعقارب والدواب ، تقول : حبس عنا المطر بذنوب بنى آدم. وروى عن عكرمة نحوه
__________________
(١) الثوري ص ٥٣.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
