المصيبة ، كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله ، والرحمة ، وتحقيق سبيل الهدى ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : من استرجع عند المصيبة ، جبر الله مصيبته وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه.
[١٤٢٢] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا سفيان العصفري ، قال سمعت سعيد بن جبير يقول : لقد أعطيت هذه الأمه عند المصيبة ما لم تعط الأنبياء قبلها : (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) ، ولو أعطيته الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ قال : (يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ)
[١٤٢٣] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : كتب إليه رجل يسأله عن هذه الآية (الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) أخاصة هي؟ أو عامة؟ قال : هي لمن آمن بالتقوى وأدى الفرائض.
[١٤٢٤] حدثنا أبى ، ثنا عمران بن موسى الطرسوسي ، ثنا عبد الصمد بن يزيد خادم الفضيل بن عياض يقول : قول العبد : (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) تفسيرها : إنى لله وإنى إلى الله راجع.
قوله : (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ) آية ١٥٧
[١٤٢٥] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ) يعنى : على من صبر على أمر الله عند المصيبة.
قوله : (صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ)
[١٤٢٦] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله عن بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن ابن جبير في قوله : (صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ) يعنى مغفرة من ربهم
[١٤٢٧] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن جويبر في هذه الآية : (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) قال : هي لمن أخذ بالتقوى وأدى الفرائض.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
