قوله : (أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً)
[١٣٨٢] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية : (يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً) يعني : يوم القيامة. وروى عن السدى ، والربيع بن أنس ، نحو ذلك.
[١٣٨٣] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله (أَيْنَ ما تَكُونُوا) قال : من الأرض
[١٣٨٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا بن الحباب ، عن أبي سنان ، عن الضحاك ، في قوله : «أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً» قال : البر والفاجر.
قوله : (إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
قد تقدم تفسيره
قوله : (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) آية ١٥٠
[١٣٨٥] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار ، حدثني سرور بن المغيرة ، عن عباد بن منصور ، عن الحسن ، قوله : (فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) لئلا يحتج عليكم الظلمة.
[١٣٨٦] حدثنا أبي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سعيد بن سنان يعني : أنبأ سنان الشيباني ، عن الضحاك : (وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) قال : كل قبلة
قوله : (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)
[١٣٨٧] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية : (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ) ، يعني به أهل الكتاب حين قالوا : صرف محمد صلىاللهعليهوسلم إلى الكعبة ، وقالوا : اشتاق الرجل إلى بيت أبيه ودين قومه ، وكان حجتهم على النبي صلىاللهعليهوسلم عند انصرافه إلى البيت الحرام ، أن قالوا : سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا. وروى عن مجاهد ، وعطاء. والسدى وقتادة والربيع بن أنس والضحاك ، قالوا : قد رجعت إلى قبلتنا
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
