الوجه الثاني :
[١١٦٢] حدثنا أبى ثنا أبو شريك نحيى بن المرادي ثنا يعقوب بن عبد الرّحمن قال : سألت زيد بن أسلم عن هذه الآية : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) قال : يتكلمون به كما أنزل ولا يكتمونه.
[١١٦٣] حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد أخبرنى بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان (فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) قال : في الآخرة.
قوله : (يا بَنِي إِسْرائِيلَ) إلى قوله : (الْعالَمِينَ) آية ١٢٢
تقدم تفسيره قوله : (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ) إلى قوله : (يُنْصَرُونَ)
[١١٦٤] حدثنا أبى ثنا سعيد بن الحكم بن أبى مريم الجهني أخبرنى عبد الله بن المنيب قال : سمعت من يحدث عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن العدل. فقال : العدل الفريضة ما افترض الله على خلقه.
وقد تقدم تفسيره.
قوله : (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ)
اختلف أهل التفسير في ذلك على أقوال.
فأحدها :
[١١٦٥] ما حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق (١) أنبأ معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس : (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ) قال : ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس ، وخمس في الجسد. في الرأس. قص الشارب ، والمضمضة ، والاستنشاق والسواك وفرق الرأس ، وفي الجسد تقليم الأظافر ، وحلق العانة ، ونتف الإبط ، وغسل أثر الغائط البول بالماء. وروى عن أبى صالحك وأبى الجلد ومجاهد وسعيد بن المسيب والنخعي والشعبي نحو ذلك. وروى عن ابن عباس قول آخر وهو.
__________________
(١) التفسير ١ / ٤٦.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
