الوجه الثاني :
[٩١٦] حدثنا أبو زرعة ثنا نحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله (فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ) : يقول استوجبوا سخطا على سخط.
الوجه الثالث :
[٩١٧] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى (فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ) أما الغضب الأول : فهو حين غضب عليهم في العجل. وأما الغضب الثاني : فغضب عليهم حين كفروا بمحمد ـ صلىاللهعليهوسلم
قوله : (وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ)
[٩١٨] قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : (عَذابٌ مُهِينٌ) يعني بالمهين الهوان.
قوله : (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ) آية ٩١
[٩١٩] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء أبو كريب ثنا عثمان بن سعيد الزيات ثنا بشر بن عمارة عن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا) يقول : وإذا قيل لهم صدقوا.
قوله : (قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا)
[٩٢٠] به عن ابن عباس : (قالُوا نُؤْمِنُ) يقولون نقول.
قوله : (وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ)
[٩٢١] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبى جعفر عن الربيع عن أبى العالية : (وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ) أي بما بعده ـ يعني ما بعد التوراة ـ وروى عن قتادة ، والربيع نحو ذلك.
[٩٢٢] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى : (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ) وهو القرآن. يقول الله : (وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ).
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
