الوجه السادس :
[٨٩٩] حدثنا عمرو الأودي ثنا أبو اسامة عن النضر بن عربي عن عكرمة : (قُلُوبُنا غُلْفٌ) قال عليها طابع.
قوله : (بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ)
[٩٠٠] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرزاق (١) أنبأ معمر عن قتادة : (فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ) قال : لا يؤمن منهم إلا قليل.
قوله : (وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ) آية ٨٩
[٩٠١] أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب إلى ثنا يونس بن محمد ثنا شيبان النحوي عن قتادة قوله : (وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ) قال : هو الفرقان الذي أنزل الله على محمد صلىاللهعليهوسلم ـ قال أبو محمد : وروى عن الربيع نحو ذلك.
قوله : (مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ)
[٩٠٢] حدثنا أبى ثنا أحمد بن عبد الرّحمن السعدي ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس : (مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ) من التوراة والإنجيل ـ وكذا فسره قتادة.
قوله : (وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا)
[٩٠٣] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب أنبأ بشر بن عمارة عن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس : في قوله (وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) قال : يستظهرون يقولون نحن نعين محمدا عليهم ، وليسوا كذلك يكذبون. وروى عن أبى العالية ، والربيع بن أنس : يستنصرون به على الناس.
والوجه الثاني :
[٩٠٤] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق (٢) أنبأ معمر عن قتادة في قوله : (وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) قال : كانوا يقولون أنه سيأتي نبي ، : (فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ)
__________________
(١) التفسير ١ / ٧٢.
(٢) التفسير ١ / ٧٢.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
