الوقف بالرّوم
يحصل هذا النّوع من الوقف في الحركات كلّها أي : في الضّمّة ، والفتحة ، والكسرة وذلك بإخفاء الصّوت ، والرّوم يدرك بالسّمع. ويسمّى أيضا : الرّوم.
الوقف بالنّقل
اصطلاحا : هو الوقف الذي يحصل عند نقل حركة الحرف الأخير إلى ما قبله ، كقراءة الوقف في قوله تعالى : (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ)(١) والأصل : لفي خسر. فنقلت الكسرة من الحرف الأخير إلى الحرف الذي قبله. وشرط ذلك أن يكون الحرف الذي قبل الأخير ساكنا بحيث لا يتعذّر تحريكه ولا يستثقل كالوقف أيضا في قوله تعالى : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)(٢) ويشترط أيضا ألّا تكون الحركة فتحة ، وألّا يؤدي النّقل إلى عدم النّظير.
الوقف بهاء السّكت
هو أن نقف بهاء زائدة ساكنة في آخر الكلمة لبيان حركة أو بيان حرف ، كقوله تعالى : (ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ)(٣).
الوقفة الحنجريّة
اصطلاحا : الألف المهموزة.
الوقوع
لغة : مصدر وقع : سقط.
واصطلاحا : التّعدّي.
ولو
لفظ مركّب من «الواو» ومن «لو» فإذا وقع هذا اللّفظ في درج الكلام وليس بعده جواب تكون «الواو» الحاليّة و «لو» : زائدة لوصل الكلام والجملة بعده في محل نصب حال كقول الشاعر :
|
لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا |
|
جنوده ضاق عنها السهل والجبل |
والتقدير : ولو كان ملكا. «فالواو» : الحاليّة «ملكا» : خبر كان المحذوفة مع اسمها والجملة المؤلّفة من «كان» ومعموليها في محل نصب حال ومنهم من يعتبر «الواو» : هي حرف عطف «لو» حرف شرط غير جازم «ملكا» : خبر «كان» المحذوفة مع اسمها والتّقدير : ولو كان صاحب البغي ملكا وجملة «كان» واسمها وخبرها هي فعل الشّرط وجواب الشّرط محذوف وتقدير الكلام : لو كان الباغي ملكا فلا يأمن الدّهر والجملة المؤلّفة من فعل الشّرط وجوابه معطوفة بالواو على جملة محذوفة وتقدير الكلام : لو كان ملكا فلا يأمن الدهر وإن لم يكن ملكا فلا يأمن الدّهر.
ولا سيّما
لفظ مركّب من «الواو» الاعتراضيّة و «لا» النافية للجنس و «سيّ» اسم «لا» و «ما» التي قد تكون زائدة أو موصولة أو نكرة تامّة مثل :
|
ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح |
|
ولا سيّما يوم بدارة جلجل |
والاسم الذي يأتي بعد «ولا سيّما» قد يكون نكرة أو معرفة فإذا كان نكرة كما في البيت السّابق ، فيجوز فيه الرّفع والنصب والجرّ. ويكون إعراب «ولا سيما يوم» كالآتي : «الواو» الاعتراضيّة. «لا» : النّافية للجنس تعمل عمل «إنّ» «سيّ» اسم «لا» منصوب وهو مضاف «ما» إما
__________________
(١) من الآيتين ١ و ٢ من سورة العصر.
(٢) من الآية ٣ من سورة العصر.
(٣) من الآيتين ٢٨ و ٢٩ من سورة الحاقّة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
