الزّائدة وقيل : بل هي العاطفة ، والزّائدة هي «الواو» الدّاخلة على «ناديناه» وقيل : هما للعطف والجواب محذوف أي : كان كيت وكيت.
ملاحظة : يرى البصريّون أنّ الواو لا تزاد أما الكوفيّون ومعهم الأخفش وابن مالك فيرون زيادتها مستشهدين بقول الشاعر :
|
فما بال من أسعى لأجبر عظمه |
|
حفاظا وينوي من سفاهته كسري |
واو الصّرف
اصطلاحا : واو المعيّة أي : الواو التي ينصب المضارع بعدها بـ «أن» المضمرة إذا كان مسبوقا بنفي محض ، أو بطلب محض ، كقوله تعالى : (وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)(١) «يعلم» مضارع منصوب بـ «أن» المضمرة بعد «الواو» وكقول الشّاعر :
|
لا تنه عن خلق وتأتي مثله |
|
عار عليك إذا فعلت عظيم |
الواو الصّغيرة
اصطلاحا : الضّمّة.
واو الضّمير
اصطلاحا : واو الجماعة.
واو ضمير الذّكور
اصطلاحا : واو الجماعة. أي : هي الضّمير المتّصل المبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل إذا اتّصلت بالفعل المعلوم ، كقوله تعالى : (الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً)(٢) «يستطيعون» مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة و «الواو» ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محلّ رفع فاعل. أو هي في محل رفع نائب فاعل إذا اتصلت بالفعل المجهول ، كقوله تعالى : (وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)(٣) «تظلمون» «الواو» في محل رفع فاعل للفعل المعلوم «تظلمون» «الواو» : في محل رفع نائب فاعل للفعل المجهول.
ملاحظات
١ ـ يرى الأخفش أن هذه «الواو» ليست ضميرا إنما هي حرف يدلّ على جمع الذّكور.
٢ ـ يرى بعضهم أن «الواو» قد تستعمل لغير العاقل إذ نزّل منزلة العاقل ، مستشهدين بقوله تعالى : (يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ) نزّل «النمل» وهو غير عاقل منزلة العاقل بدليل القول «ادخلوا» وذلك لتوجيه الخطاب إليهم ، وأما مثل :
|
شربت بها والدّيك يدعو صباحه |
|
إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا |
فقد ورد فيه «دنوا» «فتصوّبوا» برجوع «الواو» فيهما إلى غير العاقل ، وهو «بنو نعش» وهذا شاذّ ، والذي سوّغ ذلك جمع «ابن نعش» على «بنو نعش» ، لا على «بنات نعش» قياسا. و «بنات نعش» هي الكواكب السّبعة التي تشاهدها جهة القطب الشّماليّ وبقربها سبعة أخرى تسمّى بنات نعش الصّغرى.
الواو العاطفة
اصطلاحا : هي أحد حروف العطف ، وأحد الحروف العاطلة التي لا تؤثّر في ما بعدها رفعا ولا نصبا وجرّا ، وتفيد مطلق الجمع في المعنى بين المعطوف والمعطوف عليه إذا كان مفردين ، والمقصود بالمفرد ما ليس جملة ولا شبه جملة ، ويدخل فيه عطف الفعل وحده على الفعل المعطوف عليه. أمّا إذا عطف الفعل مع فاعله على الفعل
__________________
(١) من الآية ١٤٢ من سورة آل عمران.
(٢) من الآية ١٠٠ من سورة الكهف.
(٣) من الآية ٢٧٩ من سورة البقرة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
