باب الواو
وا
تأتي على نوعين : الأوّل ، هي اسم فعل بمعنى : أعجب ، كقول الشاعر :
|
وا بأبي أنت وفوك الأشنب |
|
كأنّما ذرّ عليه الزّرنب |
والثّاني : هي حرف للنّداء والنّدبة ، كقول الشاعر :
|
وا إماما خاض أرجاء الوغى |
|
يصرع الشّرك بسيف لا يفل |
واه وواها
من أسماء الأفعال التي هي بمعنى المضارع ولها عدّة معان منها : أنّها تأتي بمعنى : «ما أحسنه!» فتفيد معنى التّعجّب ، مثل : «واها ما أحسنه!» ومنها أنها تكون للتفجّع على موت عزيز ومنها أنّها تكون للتّلهّف والاستطابة ، كقول الشاعر :
|
واها لريّا ثمّ واها واها |
|
يا ليت عيناها لنا وفاها |
|
بثمن نرضي بها أباها |
|
فاضت دموع العين من جرّاها |
|
هي المنى لو أنّنا نلناها |
||
فقد نوّنت «واها» لتدلّ على التّنكير. ومعناها بلفظ «واه» و «واها» و «واها» : التّلوّذ والتّلهّف والاستطابة. قال ابن جني : إذا نوّنت فكأنّك قلت استطابة وإذا لم تنوّن فكأنّك قلت الاستطابة فصار التّنوين علما على التّنكير ، وتركه علم التّعريف وقال الأزهريّ :
|
وهو إذا قيل له ويها كل |
|
فإنّه مواشك مستعجل |
|
وهو إذا قيل له ويها قل |
|
فإنّه أحج به أن ينكل |
والمعنى أنّه إذا قيل له يا فلان : أسرع ، في دعائه لدفع عظيمة نكل ولم يجب ، وإن قيل له «كل» أسرع. وقال الأزهريّ أيضا : وإذا تعحّبت من طيب الشيء قلت : واها ما أطيبه! ومن العرب من يتعجّب بـ «واها» فيقول : واها لهذا الشيء ما أحسنه.
وتقول في التّفجع واها وواه أيضا ؛ وويه : كلمة تقال في الاستحثاث.
الواجب
لغة : اسم فاعل من وجب : لزم. ثبت.
واصطلاحا : الكلام غير المنفيّ. الخبر.
الواجب الإضافة إلى الجملة
هي الظّروف الملازمة للإضافة إلى الجمل اسميّة كانت أو فعليّة ، مثل : «حيث» و «إذ» تضافان وجوبا إلى الجمل الفعليّة ، كقوله تعالى :
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
