تكون مكان «الواو» في القسم ، كقولك : «لا والله».
٢ ـ تكون «ذا» في المثل : «لا والله ذا» هي الشّيء الذي تقسم به على تقدير : «لا والله هذا ما أقسم به» فحذف الخبر لعلم السّامع به.
٣ ـ أو تكون «ذا» خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : الأمر ذا.
٤ ـ لفظ الجلالة يجرّ بـ «ها» كما يجرّ بواو القسم.
٥ ـ في «ها» التّنبيه مع لفظ الجلالة أربع لغات : إثبات ألف «ها» وقطع همزة الله فتقول : «ها الله». أو حذف ألف «ها» وقطع همزة لفظ الجلالة ، فتقول : «هألله» أو إثبات ألف «ها» ووصل همزه لفظ الجلالة ، مثل : «ها الله». أو وصل همزة لفظ الجلالة وحذف ألف «ها» ، مثل : «ها لله».
٦ ـ منهم من يعتبر لفظ الجلالة مجرورا بحرف القسم المحذوف ، ومنهم من يعتبر أنّ «ها» هي التي يجرّ بها لفظ الجلالة.
٧ ـ استعملت لفظة «ها» ، في غير المواضع المذكورة ، للتّنبيه ، كقول الشاعر :
|
ها إنّ ذي غدرة ، إلّا تكن نفعت |
|
فإنّ صاحبها مشارك النكد |
وقد تكون «ها إنّ ذي» على تقدير : إنّ هذي ، فقدم التّنبيه وفصل بينه وبين «ذي» بالحرف المشبّه بالفعل «إنّ» ، وكقول الشاعر :
|
تعلّمن ها لعمر الله ذا قسما |
|
فاقصد بذرعك وانظر أين تنسلك |
٨ ـ لا يجوز دخول «ها» على الضمير في القول : «ما قام إلا أنا» ولا في القول : «أنت قائم».
٩ ـ تقول : «ها أنا ذا» و «ها نحن ذان» و «ها نحن أولاء» و «ها أنت ذي» و «هما انتما تان» و «ها أنتنّ أولاء».
هب القلبيّة
هي التي تلازم صيغة الأمر ، وهي من أفعال القلوب التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، وتفيد في الأمر رجحانا ، كقول الشاعر :
|
فقلت أجرني أبا خالد |
|
وإلّا فهبني امرءا هالكا |
«فهبني» أي : فاعددني ، أو فاحسبني. ولا تقول : «هب أنه فعل ذلك».
ملاحظة : «هب» التي هي أمر من الهبة ، ليست من هذا الباب ، وتكون متعدّية لمفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر ، مثل : «هب المساكين حاجة يرضونها». وإن كانت أمرا من الهيبة فتتعدّى إلى مفعول واحد ، مثل : «هب ربّك».
هبّ
هي من أفعال الشّروع تعمل عمل «كان» بشرط أن يكون خبرها مضارعا مشتملا على ضمير يعود على اسمها ، ويكون مجرّدا من «أن» ، وتكون جامدة ولا تعمل إلا في صورة الماضي ، مثل : «هب الأمل ينقذ المرضى».
هذاذيك
من المصادر المثنّاة التي تلازم الإضافة إلى كاف الخطاب وتعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالياء لأنه ملحق بالمثنّى ، ومعناه : إسراعا لك بعد إسراع ، ومثله : «لبّيك» و «سعديك» و «حنانيك» وكلّها تكون مفعولا مطلقا لفعل من معناها لا من
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
