آخر الاسم المثنّى غير المضاف إذ هي تحذف عند الإضافة كقوله تعالى : (قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ)(١) وتسمّى أيضا : نون التّثنية نون الاثنين.
نون المضارعة
اصطلاحا : هي التي تتصل بأوّل الفعل المضارع من حروف المضارعة الأربعة الألف والنون والياء والتاء والتي يجمعها قولك : «أنيت» كقول الشاعر :
|
نحن بني ضبّة أصحاب الجمل |
|
ننعي ابن عفّان بأطراف الأسل |
«ننعي» : مضارع مرفوع ابتدأ بالنون التي تسمى نون المضارعة وكقوله تعالى : (لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى)(٢).
النون المضارعة لألفي التّأنيث
اصطلاحا : هي النون الزّائدة في آخر الاسم المنتهي بألف ونون قبلهما ثلاثة حروف أصول مثل : «عثمان» ، «مروان» ، أو هي التي في آخر الصفات على وزن «فعلان» التي مؤنثها «فعلى» مثل : «عطشان عطشى» ، «سكران سكرى» «غضبان غضبى».
نون النّسوة
اصطلاحا : هي ضمير رفع متّصل بآخر الفعل ليفيد أنّه من جمع المؤنث العاقل كقوله تعالى : (وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً)(٣) ولها أسماء أخرى : نون الإناث. ضمير الفاعلات. ضمير الجماعة. نون جمع المؤنّث.
نون الوقاية
اصطلاحا : هي التي تزاد في آخر الفعل عند اتصاله بياء المتكلم لتقي آخره من الكسر ، مثل : «أعجبني حلمك» وتزاد في آخر الأحرف مثل : «إنّني أحنّ على الضعفاء والمساكين» ومثل : «لعلني أنجح» و «عساني أسافر إلى البلاد المقدّسة» وهي التي يؤتى بها للتفريق بين ياء المتكلّم وياء المخاطبة مثل : «أعلمني أخوك بالخبر السعيد» «النون» في «أعلمني» هي نون الوقاية و «الياء» هي ياء المتكلّم ومثل : «اكتبي فروضك يا آنستي» اكتبي : فعل أمر مبني على حذف النون لأنه آت من الأفعال الخمسة ، ومثل : «أنت ترحمين أطفالك أيتها الأمّ الحنونة» «ترحمين» فعل مضارع مرفوع ... وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة و «الياء» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وهذه «الياء» هي «ياء» المخاطبة لذلك لم تأت قبلها نون الوقاية. وتسمّى أيضا : نون العماد.
النّونات
اصطلاحا : هي النونات التي تسمى بأسماء اصطلاحيّة وهي : النون الأصليّة ، نون الإعراب ، نون التوكيد ، نون الجمع ، نون الرفع ، النون الزائدة ، نون العظمة ، نون المثنّى ، نون المضارعة ، النون المضارعة لألفي التأنيث ، نون النسوة ، نون الوقاية.
النّيابة بالاستعمال
اصطلاحا : هي أن يكون للاسم في كلام العرب وزنان من جمع التكسير أحدهما للقلة والثاني للكثرة ويستعمل أحدهما مكان الآخر ، مثل : «أعين»
__________________
(١) من الآية ١٤٤ من سورة الأنعام.
(٢) من الآية ١٣٤ من سورة طه.
(٣) من الآية ٢١ من سورة النساء.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
