نستعمله في تدبير أمورنا».
عملها :
١ ـ تنصب الفعل مباشرة ودون أن يفصل بينهما فاصل. وقد يفصل بينها وبين الفعل «لا» النافية أو «ما» الزائدة ، مثل : «امنح نشاطك ما يؤرّقه لكي ما تستعيد صحتك». «كي» : حرف مصدري ونصب سبقته لام التعليل وفصلت «ما» الزائدة بينه وبين المضارع المنصوب به. و «كي» المصدرية مع ما بعدها تؤوّل بمصدر مجرور باللام والتقدير : لاستعادة صحتك.
٢ ـ إذا لم تدخل عليها «لام الجرّ» فتصلح عندئذ للنّصب والجرّ أي : تكون «كي» مصدريّة وتعليلية في آن معا. مثل : «ثابر على عملك كي تكسب خبرة» ، «كي» : حرف مصدري ونصب فإن قدرت قبلها «لام الجر» ، تكون «كي» والمضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام المقدّرة. وإذا لم تقدر قبلها «لام الجر» فيكون على تقدير «أن» المصدريّة بعدها وتكون «أن» والمضارع في تأويل مصدر مجرور بـ «كي» والفعل «تكسب» منصوب في الحالتين.
٣ ـ إذا وقعت «كي» بين لام الجرّ و «أن» تصلح لأن تكون مصدريّة وناصبة أيضا ، مثل : «اجتهد لكي أن تنجح».
كي النّاصبة
اصطلاحا : «كي» المصدريّة.
كيت كيت
كلمتان ليستا من كنايات العدد ولكنهما يلحقان بها لتقارب المعنى وهو الكناية عن شيء. وفي «كيت وكيت» ، لغات كثيرة منها : «كيت وكيت» ، «كيت وكيت» ، «كيت وكيت». ولا بدّ من تكرار الكلمة بعد حرف العطف «الواو» وتعتبر الكلمتان مركبتين تركيبا مزجيا فتبنيان على فتح الجزأين أو على كسرهما ، أو على ضمّهما في محل رفع ، أو نصب ، أو جر حسب مقتضيات الجملة ، مثل : «أنت قلت كيت كيت». فتعربان : «كيت كيت» : مفعولا به مبنيّا على فتح الجزأين. ومثل : «كيت وكيت قول الصديق». فتكونان خبرا مقدما مبنيا على فتح الجزأين أو على ضمهما في محل رفع.
ويقال : في «كيت وكيت» والأصل فيهما «كيّة وكيّة» بتاء التأنيث المربوطة ، ثم حذفت التاء المربوطة للتخفيف وقلبت «الياء» الثانية من المشدّدة تاء طويلة.
كيف الاستفهاميّة
اصطلاحا : هي اسم استفهام مبنيّ على الفتح ويكون محلها من الإعراب حسب ما تقتضيه الجملة ، يستفهم بها عن حالة الشيء ، فتقول : «كيف حالك؟» «كيف» : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم. «حالك» : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وهو مضاف والكاف في محل جر بالإضافة.
معانيها :
١ ـ قد تحمل معنى التّعجّب ، كقوله تعالى : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ)(١).
٢ ـ تفيد معنى النّفي والإنكار ، مثل : «كيف أقوم بمثل هذا العمل المشين».
٣ ـ وتفيد معنى التّوبيخ كقوله تعالى : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ)(٢).
__________________
(١) من الآية ٢٨ من سورة البقرة.
(٢) من الآية ١٠١ من سورة آل عمران.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
