الصفحه ١١٣ : العقل لا بدّ له في التوصل إلى
تحصيل (١٤٠) النسبة بينه وبين العقل الفعّال من القوة المفكّرة ، فكيف
يمكننا
الصفحه ١٤٣ :
الأخيرة.
(٣٩٤) ط ـ الآن (٤٩٢) هذا باب من العلم
تحتاج أن تفكر فيه ، ولعلك (٤٩٣) تجد مخلصا إلى اصول كثيرة
الصفحه ١٤٥ : .
(٣٩٨) وقد ساء ظنّي أيضا بالكتاب الصادر (٥) أخيرا ، وخيّل إليّ الشيطان ضياعه ـ إمّا لتخلّف حامله وجلافته
الصفحه ١٤٨ : نهاية تحريك الوالد؟ وما الذي يحوج (٢٧) إلى أن يكون هاهنا طبيعة جامعة لها (٢٨) حافظة؟ ولا يمتنع
أن يكون
الصفحه ١٥٠ : وموضوعا عند الوسط كان المبادر إلى
المفارقة هو الجوهر الناري والهوائي ، ويبقى الأرضي والمائي غير سريعين إلى
الصفحه ١٥٤ : ء يطول ذكرها ـ.
(٤٢٣) علي أن الحق أن الفطر العقلية الصحيحة لا تحتاج إلى أن
تتجشّم (٩٣) الاحتجاج في
الصفحه ١٥٨ :
إذا عقلنا الإله
والعقول الفعّالة حقائقها ، (١٢٩) فلكل منها إذن (١٣٠) حقيقتان ، فلم لا
يجوز أن يحصل
الصفحه ٢٠٠ : أن تفعل فعلا من فكر أو ذكر لتنال به كمالا ، بل (٢٦٥) تنتقش بنقش (٢٦٦) الوجود كلّه ، فلا تحتاج إلى طلب
الصفحه ٢٠٥ : ، وأما بمقايسة (٣٤١) إلى شيء بالفعل
فلعله يكون أخسّ منه من حيث لذلك (٣٤٢) كماله بالفعل ،
ولهذا كماله
الصفحه ٢٠٨ :
(٣٧١) يريد بذلك إن كان يعقل غيره على سبيل انتقال من معقول إلى
معقول فهو أمر غير ذاتي له (٣٧٢) ، بل
الصفحه ٢٢٠ :
(٦٥٣) ج ط ـ من الجايز هذا ـ فإنه قد تعرض (٥٠٤) للعقل تصورات وأشياء كالاستحالة إلى أن يحصل له معنى
الصفحه ٢٣٦ : فعلا بغير نهاية ـ على ما علم ـ
وأيضا : فإن الآلة
هي الحرارة الغريزيّة ، وتطفأ (٧٢٦) على ما بيّنه (٧٢٧
الصفحه ٢٤٢ : ء
غيره ـ وجود البياض للجسم. والثالث إن ذاته هي مضاف إلى ذاته (٨١٦).
__________________
(٨٠٥) ل : ذاته
الصفحه ٢٧٩ :
في قبول هذه
الأعراض والاستعداد لها إلى أن يتخصّص طبيعيّا أو تعليميّا. والنظر في المبادي هو
بحث عن
الصفحه ٢٨٢ : متقدما ، وكل ما كان أبعد (٢٥٧) متأخرا ـ إلى أن جعلوا نفس المعنى كالمبدإ المحدود ، فجعل الفاضل والسابق