الصفحه ٣٧٣ :
من وجه ، وأخطأ من
وجه ، والسبب فيه التباس مذهب صاحب المنطق عليهم ، وظنهم (٤٣٤) أنه إنما يخوض في
الصفحه ٣٩ : ، والسفنجة (١٧) مما يعرّضها لذلك العرض ، والاحتياط في التأخّر (١٨) إلى أن ينتج (١٩) جامع التقدير (٢٠
الصفحه ٧٠ : أن ذلك قد بان
غلطه فيه من وجوه.
(٩٩) وأما (٢٠١) استقصاء القول في هذا الباب فللمسترشدين[وعلى أن يكون
الصفحه ٩٦ :
(١٨٩) ثم (١٩٦) معنى قولنا : «إن الصورة المادية تنفعل بمشاركة المادة»
أنها لا تحصل فيها صورة أو
الصفحه ١٠٨ :
إدراكها (٨٠) واحد ، وذلك صحيح فيما عرفنا أنها تدرك كعقولنا (٨١) نحن ، وأما (٨٢) فيما لم نعلم بعد
الصفحه ١٤٠ :
العامة التي] (٤٤٧) لعلة العامّ يجب أن لا تفقد شرط العلة ـ وهي أن لا تتأخر عن المعلول ـ بل
للعلة أن
الصفحه ١٤٧ :
بالذات ، فإني قد
جاربت نفسي في ذلك ، وأظن أنه مغالطة ـ مع صحّته ـ واريد أن أعرفه من طريقة اخرى
الصفحه ١٥٦ : ذاته (١١٠) ؛ فهذا (١١١) إذن هو أن حقائق جوهرنا (١١٢) الأصلية
ليست (١١٣) لغيرها.
(٤٢٨) وهذا معنى قولهم
الصفحه ١٦٨ :
إما أن تكون مثلها
في النوع وتخالفها لا محالة بشيء ، وإلا فلم يتغيّر بحسب المشابهة ، بل تكون
الصفحه ١٧٠ :
(٤٨٢) س ط ـ الثاني : ما البرهان على أن لها جامعا (٢٨٢) آخر غير مزاج الوالدين ، أو قوة فيهما؟ فإنه
الصفحه ٢١٦ :
قبول النتيجة ،
والمعدّ (٤٦٩) لا يجب أن يكون متقدما بالطبع ، والأمر في التذكر (٤٧٠) كذلك.
(٦٣٨
الصفحه ٢٣٦ :
قوة الجسم متناهية]
(٧١٩)» ووجب من ذلك أن تبقى هذه الأبدان دائما ، كما أن كل (٧٢٠) نفس الأفلاك يحرك
الصفحه ٢٤١ :
محركة (٧٩٢) ، لا قوة يمكنها أن تقبل من جهة غيرها امورا (٧٩٣) بلا نهاية ، فيتعلّق كونها بلا نهاية
الصفحه ٢٤٩ :
الممكن العام ليس
مفهومه مفهوم (٨٩٤) «ليس بممتنع» [بل له مفهوم يلزمه أنه (٨٩٥) [ليس بممتنع ،] (٨٩٦
الصفحه ٣٠٨ :
حقيقة العقل وماهيّته في ذاته التي يلزمها أن يكون عقلا (٥٥١) وعاقلا ومعقولا؟ فإنه (٥٥٢) لا بد من حقيقة