يستعد بهذا (٩٦٣) المزاج الذي هو عرض كمالي ، فمن حيث هو واحد بهذا (٩٦٤) المزاج فهو موضوع للصورة الحمارية. (٩٦٥)
(٧٤٢) س ط ـ ما الذي يزيل عن (٩٦٦) النفوس بعد المفارقة الهيئات الرديّة؟
ج ـ تمام هذا السؤال أن يقال : إن العقل الفعّال وعلاقته (٩٦٧) واستعداد النفس (٩٦٨) موجود في أول ما تفارق النفس إلى وقت زوال الهيئة ، [فلم تتأخر ولم تزل] (٩٦٩) دفعة؟
فيكون [الجواب ـ وهو جواب] (٩٧٠) سؤال حسن ـ : إن تلك الهيئات منها ما يقبل التشدد [والتنقّص ، ومنها ما لا يقبل ذلك ، فما لا يقبل ذلك] (٩٧١) إما أن يزول دفعة ، وإما أن لا يزول البتة ؛ وما قبل التشدّد والتنقّص فيكون أوقاته الأول والثانية غير متساوية (٩٧٢) في الاستعداد ، لأن الاستعداد بعد ما نقص (٩٧٣) ليس كالاستعداد ولم ينتقص (٩٧٤) ، بل يكون الاستعداد ينمو (٩٧٥) يسيرا يسيرا ، كما أن الهيئة تنقص قليلا قليلا (٩٧٦)
(٧٤٣) س ط ـ [قيل في بيان أن واهب الصور يجب أن يكون عقلا :
__________________
(٩٦٣) عشه : هذا. (٩٦٤) عشه : هذا.
(٩٦٥) ى : الجمادية. ه : الحادثة. عش : الجاذبة ه.
(٩٦٦) عشه : من. (٩٦٧) ل ، عشه : علائقه.
(٩٦٨) «النفس» ساقطة من عشه.
(٩٦٩) عشه : فلم لا يزول. ل : فلم؟؟؟ تاخر ولم لا يزول.
(٩٧٠) عش : للجواب.
(٩٧١) عشه : ومنها لا يقبل ذلك والذي لا يقبل من ذلك. ل : والتنقص ومنها ما لا يقبل ذلك فما لا يقبل من ذلك.
(٩٧٢) عشه : غير مساوية.
(٩٧٣) عشه : الاستعداد لبعض ما نقص.
(٩٧٤) عش ، ل ، ى : ولم ينقص.
(٩٧٥) ب : ينموا. عشه : يتم.
(٩٧٦) عشه : تنقص قليلا.
__________________
(٧٤٢) راجع الشفاء : الإلهيات ، م ٩ ، ف ٧ ، ص ٤٣١.
(٧٤٣) راجع الرقم (٧٧٢) و (٢٢٤).
