الصفحه ٢٤ : وعشرة وسبعمائة» فهي مكتوبة قبل هذا التاريخ.
وهذه النسخة على
قسمين : فالقسم الأول منها من الورقة
الصفحه ٩٧ :
الواحد ، فيكون واحدا فيه اثنينيّة وقسمة وضعية ، والمعاني التي (٢١٥) هي الصور المعقولة (٢١٦) ليس إنما يمنع
الصفحه ٣٣٩ : بوضعها.
فإما أن يكون
فعلها شيئا قابلا للقسمة ، [وإما غير قابل للقسمة] (١٦١) ، والقابل الواحد للقسمة ذو
الصفحه ٢٩٧ :
(٨٣٣)
والقسم الثاني مقابل للقسم الأول ونقيض (٤٢٥) له بالحقيقة ، إذ كان كل ما له سبب فاعل في وصفه
الصفحه ١٥ :
قسم منها ـ كما
ذكرنا ـ يوجد في كتاب الشفاء بلفظه. ثم إن فقرات منها تكرار ما مضى في الكتاب
سابقا
الصفحه ٢٦ : اخرى وتتكرر فقرات متعددة
فيها مرتين أو أكثر. وسنأتي بما زاد فيها على (ب) في القسم الملحق بآخر الكتاب
الصفحه ٢٦١ : أن
لا علة الامتناع (٤٨).
(٧٥٩) من أيّ وجه (٤٩) يشبه أخذ القسمه
في تصحيح الحدّ الاستقراء
الدائر
الصفحه ٢٩٨ : وجبت له ، ولا يوجد على هذا السبيل إلا الأوّل الحق وحده
، وجميع ما يوصف به فإنما يوصف به على معنى القسم
الصفحه ٢٨ : أنها تزيد
عليها قسما سأذكره في قسم الملحق أيضا إنشاء الله تعالى.
* * *
د
: وتوجد عدة نسخ
اشتملت على
الصفحه ٢٩ : ) وتشتمل على قسم من المباحثة السادسة من
الصفحة ٢٦٥ ـ إلى ٢٧٦ منها. وأشرت إليها برمز (ن).
١١ ـ المجموعة
الصفحه ٣٠ :
منهج التحقيق
كما ذكرت كان
الموجود عندي مصورات عن إحدى عشر نسخة ؛ ثلاث منها كانت مشتملة على قسم
الصفحه ٣٦ : )
لمكتبة المكتبة المركزية لجامعة طهران.
ى : نسخة طبعة عبد
الرحمن بدوى.
ل : نسخة ليدن (٨٦٤)
القسم الأول
الصفحه ٤٠ : شيء من الأشياء التي تعرض للأجسام أو يحصل لها كيف كان ، يحصل لها من
حيث لا يقبل القسمة. بل لو (٣٩) كان
الصفحه ٧٨ : يكون
زائلا أو غير زائل ، وكان هناك لا يمكن أن يكون زائلا ، وبقى (٣١٤) القسم الآخر ـ وهاهنا لا يمكن أن
الصفحه ٩٨ : أن تقع فيها القسمة المذكورة؟ وإذا كانت في
الأجسام لازمة أو حادثة ، فإنها جائز أن تقع فيها تلك القسمة