ولو كان شيء يوجد ـ لو (١٨٨) وجد غيره أو لم يوجد ـ لم يكن له أثر في وجوده أكثر من أثر المعية الساذجة ، والعلية أكثر من المعية وإن كانت مع المعية.
(٢٧٨) س ط ـ بأية قوة نشعر بذواتنا الجزئية؟ فإن النفس إدراكها للمعاني إما بالقوة العقلية ـ والشعور بالذات الجزئي ليس هو تعقل ـ أو بالقوة الوهمية ـ [والقوة الوهمية تدرك] (١٨٩) معاني مقترنة بمتخيلات [٢٥ آ] وقد بيّن أني أشعر بذاتي وإن لم أشعر بأعضائي ولم أتخيّل جسمي.
(٢٧٩) ج ط ـ قد بان (١٩٠) أن المعنى الكلي [لا يدرك بجسم ، وبان أن المعنى الشخصي الذي تشخصه بالأعراض الهيولانية ـ نحو القدر المحدود والوضع المحدود] (١٩١) ـ لا يدرك بغير جسم ؛ ولم يبين أن الجزئي أصلا لا يدرك بغير جسم ، ولا أن الجزئي لا يقلب (١٩٢) في حكم الكلي ، بل (١٩٣) الجزئي إذا كان تشخصه (١٩٤) ليس بقدر ووضع وما يشاكلهما (١٩٥) فلا مانع عن أن يشعر به (١٩٦) بذلك الجزئي ، ولم يبين استحالة هذا في موضع.
(٢٨٠) ولا بأس بأن يكون (١٩٧) سبب ذلك الشخص هيولى (١٩٨) وأمر هيولانى بوجه ما إذا لم يكن الهيئة اللازمة المشخصة (١٩٩) نفسها هيولانية ، بل كانت من الهيئات التي تخصّ ما ليس بجسم فتشخصه (٢٠٠) إنما لا يدرك العقل (٢٠١)
__________________
(١٨٨) ل : له. عشه : أو.
(١٨٩) ل : وهي إنما يدرك. عشه : وهي تدرك ، ب : والقوة الوهمية يدرك
(١٩٠) ل : بان ان المعنى. ع : بان المعنى. ه : ان المعنى.
(١٩١) ساقط من عشه.
(١٩٢) ل ، عشه : لا ينقلب (مهملة).
(١٩٣) ب : بلى. (١٩٤) عشه : شخصه.
(١٩٥) عشه : شاكلهما. (١٩٦) «به» غير موجود في ل ، عشه. وفي هامش ب : ظ العقل. وقد جاء فى ى أيضا بعد «به» : أظنه العقل. (١٩٧) عش : ولا بأس أن يكون. ه : ولا مانع أن يكون.
(١٩٨) «الشخص هيولى» مشتبه في ل ، والاقرب أن يقرء فيها : التشخص هيولائي.
(١٩٩) ل ، عشه : الهيئة الشخصية اللازمة.
(٢٠٠) ب مهملة. ه ، ع خ ، ى : بتشخصه.
(٢٠١) «العقل» ساقطة من عشه
__________________
(٢٧٨) راجع الرقم (٦٠) إلى (٦٥).
