البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٤٥/٤٦ الصفحه ١٦٣ : عند العود إلى الصلح فإنه تتفق كلمة كل طائفة وإلا لم
يتحقق الصلح فكان كل من الطائفتين كنفس واحدة فكانت
الصفحه ٢٤٢ : أصحاب اليمن والبركة كما أن
أصحاب الشمال أهل الشؤم والنكد ، وكأن في هذا الطي إشارة إلى الحديث القدسي
الصفحه ٢٥٣ : من الأشرف إلى الأخس.
وعلى الآخذة من الوحدة إلى الكثرة ، وكما يلي الأزل إلى ما يلي الأبد ، ومما يلي
الصفحه ٣٥٦ : إلى العالم
السفلي عادة ، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها
، وكالمنازل
الصفحه ٣٧٠ : محبوسون» (٢)
يعني أصحاب
الغنى في الدنيا أي ارتفع غنى ربنا عن الاحتياج إلى الصاحبة والاستئناس بالولد
كأنهم
الصفحه ٣٧٢ : . وقال أبو عبيدة: تحروا توخوا. وفي
العدول عن الحقيقة إلى المجاز في جانب الوعد بشارة وإشارة إلى تحقيق
الصفحه ٣٨٨ : الهضم ، يشبه أن يكون البناء
للآلة لأن الهاضوم ما به يهضم. فالناقور ما ينقر به وهو الصور باتفاق المفسرين
الصفحه ٤٥٤ :
نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً) [آل عمران: ٣٠] والتنوين في (نَفْسٌ) للتقليل على أنه مفيد
الصفحه ٤٦٧ : إلى الله وتارة إلى الخلق. ثم حكى قبائح أفعال
الكافرين على أن التكلم واقع في يوم القيامة بدليل قوله
الصفحه ٥٣٠ : إلى إثبات العلوم السمعية الموقوفة على النقل والكتابة بل
إلى إثبات النبوة كما أن أول السورة يدل على
الصفحه ٥٣١ :
الصالح» (١)
ولو أنصف
العاقل وتأمل وجد نفسه في حال الغنى أشد افتقارا إلى الله لأن الفقير لا يتمنى
الصفحه ٥٨٨ : ) أو (فِي جِيدِها) إلى آخره واحتمال كونه عطفا على ضمير (سَيَصْلى) والأوجه الوصل (وَامْرَأَتُهُ) ه لمن
الصفحه ١٣ : عن تفسير الآية فقال: يا عثمان ما سألني عنها أحد قبلك
، تفسير المقاليد لا إله إلا الله والله أكبر
الصفحه ٣٤ : آل فرعون. والأصح أنه
كان قبطيا ابن عم لفرعون آمن بموسى سرا واسمه سمعان أو حبيب أو خربيل. وقيل: كان
الصفحه ٧١ : تشعب الملل وتفرق الكلم (فَادْعُ) إلى الملة الحنيفية. وقيل: اللام بمعنى «إلى» والإشارة
إلى القرآن