البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٤٥/٣١ الصفحه ٤٩١ : وكان ذلك الجمل يمشي ينعطف من تل إلى تل ومن جانب إلى
جانب حتى وصل الطريق فتعجبنا من قوّة تخيله. وعن بعض
الصفحه ٥٠٢ : أَعْلَمُ
بِما وَضَعَتْ) [آل عمران: ٣٦] أي بشيء وضعته وهو مولود عجيب الشأن. والكبد المشقة والتعب
كقوله
الصفحه ٥٠٧ : مقام ضرب.
قال بعض المتكلمين: المضاف في هذه الأقسام محذوف تقديره ورب الشمس إلى آخرها. وزيف
بلزوم التكرار
الصفحه ٥٢٩ :
الحال أي اقرأ القرآن مفتتحا أو متلبسا باسم ربك وهو لغو. والباء للآلة وقد
مر وجهه في تفسير البسملة
الصفحه ١٤ :
الذي هو أشرف مراتب الإنسانية وأقربها من الله إذا بدل بضدّه الذي هو البعد
عن الحضرة الإلهية لم يكن
الصفحه ١٦ : أنه يحشر أمة بعد أمة مع
إمامها إلى الجنة أو النار ، أو بعضهم قبل الحساب وبعضهم بعد الحساب على اختلاف
الصفحه ٢٥ :
هذا يكون (يَوْمَئِذٍ) في قوله (وَمَنْ تَقِ
السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ) إشارة إلى الدنيا. وقوله (فَقَدْ
الصفحه ٣١ : ) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ
مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ
الصفحه ٣٦ :
مدبرين انصرافهم عن موقف الحساب إلى النار. ثم أكد التهديد بقوله (ما لَكُمْ مِنَ اللهِ) الآية. ثم
الصفحه ٤٤ :
وأقول: لا بأس أن يعطف قوله (أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) على (نُرِيَنَّكَ) ويكون الرجوع إلى الله جزا
الصفحه ٥٩ : المفسرين أن المراد بهذا الدعاء الأذان ، والعمل الصالح الصلاة
بين الأذان والإقامة ، ورفعوه إلى عائشة. والأصح
الصفحه ١٠٤ :
«أول الآيات الدخان ونزول عيسى ابن مريم ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق
الناس إلى المحشر» (١) أبين
الصفحه ١١٤ :
الممتزجات وفسادها ليس إلا بسبب مزاوجات الكواكب. ولا حاجة في هذا الباب
إلى مبدىء المبادئ فأجاب الله
الصفحه ١٢٤ : ولهذا نسبهم إلى الجهالة ، وأيّ جهل أعظم من نسبة نبي الله إلى الكذب.
ومن ترك طريقة الاحتياط ومن استعجال
الصفحه ١٤٨ : صلىاللهعليهوسلم في ذي الحجة فأقام بالمدينة بقية ذي الحجة وبعض المحرم
، ثم خرج إلى خيبر وخرج معه من شهد الحديبية