رضياللهعنهم (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ) إلى قوله (إِنَّا نَخافُ) [الدهر: ١٠٨] وذكر في صفة أبي بكر أنه لا ينفق إلا لوجه الله من غير شائبة رغبة أو رهبة ، وهذا المقام أعلى وأجل. وعندي أن أمثال هذه الدلائل لا تصلح لترجيح أكابر الصحابة بعضهم على بعض ، وأن نزول هذه السورة في الشخص الفلاني مبني على الرواية فلا سبيل للاستدلال إليه ، وإليه المرجع والمآب والله أعلم.
٥١٣
![تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان [ ج ٦ ] تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1804_tafsir-qaraeb-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
