البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦٣/١٦ الصفحه ٥٨ : وقفت عليها.
( وفيه ) مع امكان تنزيل الحزن والمأتم
هنا على ما هو المقرر في آدابه في الشرع التي ليس
الصفحه ٥٥ :
من حيث كونه لبس
سواد فلا تتغير وان اعتراه عنوان مطلوب في حد ذاته شرعاً من حيث هو كذلك كلبسه في
الصفحه ٥٩ :
وحرمة فعل الزنا
فيما اذا سئل من الانسان الاقدام على الزنا (١)
فان كان يتأمل هناك في عدم ارادة نحو
الصفحه ٧٠ :
الحسين أرواحنا له
الفداء المتعارف ذلك في أعصارنا (١)
سيما بين
__________________
(١) قال
الصفحه ٥١ : ) كراهة لبس السواد خصوصاً في الصلاة
الثابتة نصاً بالاتفاق وفتوى من الجميع قديماً وحديثاً (١) الجابر لضعف
الصفحه ٥٢ :
أسانيدها (١) فرضاً.
__________________
الجامع والنفلية
والبيان والثانيين ره والكاشاني ره في
الصفحه ٤٥ :
( مؤلفاته )
١ ـ رسالة فى جواز التطوع وقت الفريضة.
٢ ـ رسالة فى التسليم وانه به يتم
الصلاة
الصفحه ٥٦ :
سره في حدايقه فمال
الى الاخير حيث صرح في (١)
هذا المقام بأنه لا يبعد استثناء لبس السواد في مأتم
الصفحه ٦٤ :
مطلوب من حيث هو
كذلك مندوب شرعاً وهو التلبس بلباس المصاب المعهود في العرف والعادة قديماً
وحديثاً
الصفحه ٤٠ : اسمائهم الشريفة في
بطون كتب التراجم الاجازات : ومنهم : العالم الفاضل السيد محمود المرعشي رحمة الله
عليه
الصفحه ٤١ : بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد
ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه
الصفحه ٦٢ :
في الفقيه (١) بأسناده عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق عليهالسلام انه قال : أوحى الله الى نبي من
الصفحه ١ : ».
ويكفي في الجواب عن هذا الحديث أن نقول :
إذا كان رسول الله قال في حقّ أبي بكر : « لو كنت متّخذاً خليلاً
الصفحه ١٥ : ».
ويكفي في الجواب عن هذا الحديث أن نقول :
إذا كان رسول الله قال في حقّ أبي بكر : « لو كنت متّخذاً خليلاً
الصفحه ٥٧ :
لما قتل جدي الحسين عليهالسلام لبسن نساء بني هاشم في مأتمه ثياب
السواد ولم يغيرنها في حر ولا برد