البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٥٦/١٦ الصفحه ٥٢ : بل في كشف
اللثام ان الكساء لم يستثنه أحد من الاصحاب الا ابن سعيد وعن المراسم الوسيلة
والدروس الاقتصار
الصفحه ٦٤ : كون غرضهن من ذلك ليس الا التحزن
به عليه عليهالسلام.
هذا مع أن في النساء مثل الصديقة الصغرى
زينب بنت
الصفحه ٧٠ : لم يتحقق لنا الى الان
حقيقته فان كان مورد استعماله هو اقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب
الصفحه ٤٥ :
( مؤلفاته )
١ ـ رسالة فى جواز التطوع وقت الفريضة.
٢ ـ رسالة فى التسليم وانه به يتم
الصلاة
الصفحه ٥٤ : بن يعقوب بطرقه الى الائمة عليهمالسلام ان من بلغه شيء من الخير
فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وان
الصفحه ٥٦ : البرقي في كتاب المحاسن (٢) عن عمر بن زين العابدين عليهالسلام أنه قال
__________________
(١) قال في
الصفحه ٥٧ : منه حينئذ.
( قلت ) بل الممتنع عادة عدم اطلاعه على
ذلك فهو متضمن لتقريره لا محالة ان صح الحديث
الصفحه ٦٢ :
في الفقيه (١) بأسناده عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق عليهالسلام انه قال : أوحى الله الى نبي من
الصفحه ٦٥ : عنواناً آخر غير التشبه والتزي بزي الاعداء :
بل التحقيق أنه لا يتأتى العنوان
المكروه الا مع غير عنوان
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام
ممن فقد منهم الا ان ما ذكرناه لعله أظهر الى المراد.
وعلى كلا التقديرين يدل دلالة وافية على
أنه
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص
الصفحه ٤ :
الله عليه ، وذكر
ابن حزم في كتاب الفصل (١)
، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ : إنّ جماعة كبيرة من
الصفحه ٧ : .
ولكن الذي يكفي أن أقوله هنا هو : أنّ
صاحب شرح المقاصد (١)
وغيره من كبار علماء الكلام يقولون بأنّا عندما
الصفحه ١٢ : ء الجور ، ومن العجائب أنّ بعض
المتأخرين من المتشغّبين ، الذين لم يروا أحداً من المحدّثين ولا رووا حديثاً
الصفحه ١٨ :
الله عليه ، وذكر
ابن حزم في كتاب الفصل (١)
، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ : إنّ جماعة كبيرة من