البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٥٣/١٦ الصفحه ٢٧ : الطرق والأسانيد
، واستندنا إلى أشهر الكتب والمؤلّفات ، لم يكن منّا سبّ ولا شتم ولا تعصّب ولا
تعسّف ، ثمّ
الصفحه ٣٦ : ثم اشتاقت نفسه الشريفة الى
الارتقاء الى المراتب العالية والدرجات السامية فهاجر الى عاصمة الشيعة
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص
الصفحه ٤١ :
بدر العلم الساطع
قمر الفضل الامع الولد العز الافخر قرة العين الازهر السيد محمد جعفر آل الامير
الصفحه ٥٥ : هو الارشاد الى حكم العقل بحسن الانقياد غير ان الله تعالى في
هذا الانقياد يفضل على العبد بالثواب
الصفحه ١٢ : ، وظهور التعصّبات الباردة ، والتعسّفات الفاسدة ، وإفضاء
أمر الدين إلى علماء السوء ، والملك إلى أُمرا
الصفحه ٢٦ : ، وظهور التعصّبات الباردة ، والتعسّفات الفاسدة ، وإفضاء
أمر الدين إلى علماء السوء ، والملك إلى أُمرا
الصفحه ٤٣ : بحيث قد
أقر له فقهاء الزمان بالتقدم والفضل على جميع الاقران الى أن قال قده :
وبالجملة فقد كان صدراً
الصفحه ٦٢ :
في الفقيه (١) بأسناده عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق عليهالسلام انه قال : أوحى الله الى نبي من
الصفحه ٦٦ : وعليه دراعة سوداء وطيلسان
ازرق : والدراعة واحدة الدراريع وهو قميص.
(١) الدكناء بالضم
لون الى السواد
الصفحه ٦٧ :
ليخصص بها ولعل في
قوله عليهالسلام أما أني
ألبسه وأنا اعلم أنه لباس أهل النار : اشارة لطيفة الى
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام
ممن فقد منهم الا ان ما ذكرناه لعله أظهر الى المراد.
وعلى كلا التقديرين يدل دلالة وافية على
أنه
الصفحه ٧ : بحاله ، ولا أحبّ الدخول في هذا البحث ، لأنّه سيجرّنا
إلى قضايا قد لا يقتضي ذكرها في الوقت الحاضر.
وأيّ
الصفحه ٢١ : بحاله ، ولا أحبّ الدخول في هذا البحث ، لأنّه سيجرّنا
إلى قضايا قد لا يقتضي ذكرها في الوقت الحاضر.
وأيّ
الصفحه ٣٢ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة
الله على