الصفحه ٤٤ : رحماء بينهم متراحمين ، مهمّين ٢ لما غاب عنكم من أمرهم ، على ما مضى عليه [ معشر ] ٣ الانصار على عهد
رسول
الصفحه ٥٩ : أهله ١ .
١٥٠
ـ
وعن أبي جعفر عن أبيه عن الحسين بن عليّ عليهم السلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٥٢ :
١٢٨
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله وسلّم : من أكرم أخاه
الصفحه ٢٦ :
٤١
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الحواريّين شكوا الى عيسى ما يلقون من الناس وشدّتهم
الصفحه ٣٤ : له ، لا يطّلع على ذلك ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل .
وفي
حديث آخر : ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن
الصفحه ٥٣ : اعتكاف شهر ٢ .
١٣٣
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ما [ من ] ٣ عمل يعمله المسلم
أحبّ إلى الله عزّ وجلّ
الصفحه ١٥ :
اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا » ٣ ، ثم قال : أما ٤ والله لقد تسلّطوا عليه وقتلوه ، فأمّا ما وقاه الله
الصفحه ٢٥ : بالفقر والفاقة ، والمسكنة ، والسقم في أبدانهم ] ١ ، فيصلح لهم ( عليه
ـ خ ) أمر دينهم ٢ .
٣٨
ـ
وعن أبي
الصفحه ٣٥ :
هلّلاني
وكبّراني إلى يوم القيامة ، واكتبا ما تعملان له ١ .
٧١
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام
الصفحه ٦٨ : فيرحمه الله عزّ وجلّ عند استخفافك ، ويغيّر ما بك ٤ .
١٨٢
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : من
الصفحه ١٧ :
٩
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : فيما أوحى الله إلى موسى (ع) أن : يا موسى ما
خلقت خلقا أحبّ
الصفحه ٤٢ : ٢ .
٩٥
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : والله ما عبد الله بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن ٣ ، فقال : إنّ
الصفحه ٤٣ :
٩٧
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام [ قال ] : ما عبد الله بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن ١ .
٩٨
الصفحه ٣١ :
وجوههما
حتى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شيء فكيف تقدر على صفة من هو هكذا ؟ ١
٥٧
ـ
وعن أبي عبد
الصفحه ٤٩ :
١١٦
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من طاف بهذا البيت اُسبوعاً كتب الله عزّ وجلّ له ستّة