الصفحه ٢٤ : مرّي على عبدي المؤمن بأنواع البلايا ، وما
هو فيه من أمر دنياه ، وضيّقي عليه في معيشته ، ولا تحلولي له
الصفحه ٣١ :
وجوههما
حتى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شيء فكيف تقدر على صفة من هو هكذا ؟ ١
٥٧
ـ
وعن أبي عبد
الصفحه ٤٣ :
٩٧
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام [ قال ] : ما عبد الله بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن ١ .
٩٨
الصفحه ١١ :
بالعمل
الصالح ، والدفاع عن الحقّ خلال حقبة حكم العبّاسيّين ، الّذين كانوا يطاردون المؤمنين من
الصفحه ٢٥ :
: انّ من العباد لعباداً لا يصلح لهم أمر دينهم ، الّا بالفاقة ، و المسكنة ، والسقم في أبدانهم ، [ فأبلوهم
الصفحه ٢٧ : السلام قال : إنّ الله عزّ وجلّ يعطي الدنيا من يحبّ ويبغض ، ولا يعطي الآخرة الّا من أحبّ ، وإنّ المؤمن
الصفحه ٣٦ : الغريب ، ليس من إبله ( أهله ـ البحار ) ١ .
٧٨
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ المؤمِنَيْن إذا
الصفحه ٦١ : : من عاد مؤمناً فقد عادني ، ثم يقول الله عزّ وجلّ ، هل تعرف فلان بن فلان ؟ فيقول : نعم ،
فيقول [ له
الصفحه ٦٧ :
يركبه
(١) .
١٧٤
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمنَيْن إلّا وبينهما حجاب ، فإن قال
الصفحه ٣٠ : يوصف بقدر ٤ إلّا كان أعظم من ذلك ، وإنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يوصف وكيف يوصف عبد رفعه
الصفحه ٣٣ :
أكره
مساءته ١ .
٦٣
ـ
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقول الله عزّ وجلّ : من أهان لي وليّا
الصفحه ٤٥ : ، ٣ .
وقال
: للمسلم على أخيه من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته
الصفحه ٦٨ : فيرحمه الله عزّ وجلّ عند استخفافك ، ويغيّر ما بك ٤ .
١٨٢
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : من
الصفحه ٧٠ : ٤ .
١٩١
ـ
وعنه عليه السلام أنّه قال : [ من قال ٥ ] في مؤمن ما ليس
فيه بعثه ٦ الله عزّ وجلّ في طينة خبال
الصفحه ١٥ : فوقاه الله أن يعتو ٥ في دينه ٦ .
٣
ـ
وعن الصادق عليه السلام قال : لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من