الصفحه ٢١ : وجل ، حتّى لو سأله الجنّة وما فيها أعطاها ايّاه ، ولم ينقص ذلك من ملكه
شيء ولو سأله موضع قدمه من
الصفحه ٤٩ :
١١٦
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من طاف بهذا البيت اُسبوعاً كتب الله عزّ وجلّ له ستّة
الصفحه ١٧ : إليّ من عبدي المؤمن ، وانّي انّما أبتليه لما هو خير له ، [ وأعطيه لما
هو خير له ] ١ ، وأزوي عنه لما هو
الصفحه ٢٣ : المؤمن من واحدة من ثلاث ، أو جمعت عليه الثلاثة ٢ : أن يكون معه من
يغلق عليه بابه في داره ، أو جار يؤذيه
الصفحه ٦٦ :
٨ ـ باب ما حرّم الله
عزّ وجل على المؤمن من حرمة أخيه المؤمن
١٧١
ـ
وعن زرارة قال : سمعت
الصفحه ٧٢ :
١٩٧
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : من اغتيب ١ عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ، ولم يدفع عنه
الصفحه ٧ : عليهم صلوات من ربّهم ورحمة ، واُولئك هم المهتدون ،
الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
والصلاة
والسلام
الصفحه ٣٤ : له ، لا يطّلع على ذلك ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل .
وفي
حديث آخر : ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن
الصفحه ٣٥ : قال : إنّ المؤمن رؤياه جزء من سبعين جزء من النبوّةِ ومنهم من يعطى على الثلاث ٢ .
٧٢
ـ
وعن أبي عبد
الصفحه ٤٠ : : فقلت : لا حول ولا قوّة إلّا بالله .
قال
للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، وليس منها حقّ إلّا وهو
الصفحه ٤٦ : السلام قال : من مشى لامرىء مسلم في حاجته فنصحه فيها ، كتب الله له بكلّ خطوة حسنة ، ومحى عنه سيّئة ، قضيت
الصفحه ٥٢ :
١٢٨
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله وسلّم : من أكرم أخاه
الصفحه ٥٤ :
١٣٦
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من مشى في حاجة لأخيه المسلم حتّى يتمّها أثبت الله قدميه يوم
الصفحه ٥٦ : قد أمر بك إلى الجنّة ، فيقول له : من أنت يرحمك الله ، بشّرتني حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي
الصفحه ٧١ :
١٩٣
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام انّه قال : من روى على مؤمن رواية يريد
بها عيبه ، وهدم مروّته