الصفحه ٥ :
الإهداء
إلى
صٰاحب الأمر . . .
مهديّ
الاُمم . . .
بقيّة
الله في
الصفحه ٧٩ : بن سعيد بن حماد بن سعيد الكوفي الأهوازي ـ قم ، مدرسة الامام المهدي : ١٣٩٩ هـ .
كتاب
سليم بن قيس
الصفحه ٣٢ : محمّد ، إنّ ربّك يقول : من أهان عبدي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة ١ .
وما
تقرّب إليّ عبدي المؤمن بمثل
الصفحه ١٦ : السلام : والله البلاء ، والفقر والقتل أسرع إلى من أحبّنا من ركض البراذين ١ ، ومن السيل إلى
صمره ، قلت
الصفحه ٢٠ : فيه ليؤثمهم ( و ) ايّاه ] ٧ .
ثم
قال : من كان أحبّ الى الله تعالى من يحيى بن زكريا ؟ ثم أغرى جميع من
الصفحه ٤٨ : يحدّثهم ، فلمّا رآني قطع الحديث وقال :
لأن
أمشي مع أخ لي في حاجة حتى أقضي له أحبّ إليّ من أن أعتق ألف
الصفحه ٣٩ :
قال
: وما تصنع به ؟ قلت : اُحبّ أن أعلمه ، فقال : يا جابر إنّ الله عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طين
الصفحه ٦٩ : الله عزّ وجلّ يقول : من أهان لي وليّاً فقد ارصد لمحاربتي ، و [ أنا ٢ ] أسرع شيء إلى نصرة أوليائي
الصفحه ٥٨ : ،
التماس وجه الله عزّ وجلّ ، ورغبة فيما عنده ، وكّل الله به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى
الصفحه ٢٤ : ـ : أيسرّكِ أن تُردّي الى الجسد الذي كنتِ فيه ؟ فتقول : ما
أصنع بالبلاء ، والخسران ، والغمّ ؟ ! ١ .
٣٣
ـ
وعن
الصفحه ٥٩ : عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ألا اُخبركم برجالكم من أهل الجنّة ؟ قالوا
الصفحه ٦٤ : أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أنّه قال : لأن اُطعم أخاك لقمة ، أحبّ إليّ من أن أتصدّق بدرهم ، ولأن
الصفحه ٥٣ : : قضاها الله تعالى ، فقال : إمّا إنّك إن تُعن أخاك أحبّ إليّ من طواف اُسبوع بالكعبة ،
ثمّ
قال : إنّ
الصفحه ٦٠ :
١٥٢
ـ
عن أبي حمزة ١ ، قال : سمعت العبد
الصالح يقول : من زار أخاه المؤمن لله ، لا لغيره يطلب به
الصفحه ٧٢ : ، وخضعت للمؤمنين ٤ رقابهم ، وتسهّلت
لهم امورهم ولانت لهم طاعتهم ولو نظروا الى مردود الأعمال من السما