الصفحه ٢٤ : ـ : أيسرّكِ أن تُردّي الى الجسد الذي كنتِ فيه ؟ فتقول : ما
أصنع بالبلاء ، والخسران ، والغمّ ؟ ! ١ .
٣٣
ـ
وعن
الصفحه ٣٩ : الأرواح في بلدة من البلدان شيء حزنت ( حزبت ـ خ ) هذه الأرواح لأنّها منها ٢ .
٨٨
ـ
وعن أبي جعفر عليه
الصفحه ٤٦ : السلام قال : من مشى لامرىء مسلم في حاجته فنصحه فيها ، كتب الله له بكلّ خطوة حسنة ، ومحى عنه سيّئة ، قضيت
الصفحه ٤٨ : أخرج ، فلمّا دخلت في السادس إعتمد عليّ أبو عبد الله عليه السلام ، و وضع يده على منكبي ، قال : فاتممت
الصفحه ٥٦ : قد أمر بك إلى الجنّة ، فيقول له : من أنت يرحمك الله ، بشّرتني حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي
الصفحه ٦١ : ، فقال له الملك : يا عبد الله ما يقيمك على باب هذه الدار ؟ قال : أخ
لي في بيتها أردت [ أن ] اُسلّم عليه
الصفحه ٦٤ : مؤمن سقى مؤمناً سقاه الله من الرحيق المختوم ،
وأيّما
مؤمن كسا مؤمناً من عرى لم يزل في ستر الله وحفظه
الصفحه ٦٦ : بهت ٦ مؤمناً أو مؤمنة بما
ليس فيه ، بعثه الله عزّ وجلّ في طينة خبال ، حتى يخرج ممّا قال [ قلت : وما
الصفحه ١٥ : الطاهرين .
١ ـ باب شدّة ابتلاء
المؤمن
١
ـ
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في قضاء الله
الصفحه ١٨ : حسنة
أصحّ بدنه ، فان هو لم يفعل وسّع في معيشته ، فان هو لم يفعل هوّن عليه الموت ٢ .
١٢
ـ
وعن أبي جعفر
الصفحه ٣٠ : الله عزّ وجلّ إليه وقرّبه منه ، وجعل طاعته في الأرض كطاعته فقال عزّ وجلّ : « وَمَا
آتَاكُمُ الرَّسُولُ
الصفحه ٣٤ : اللَّهُ
سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ
٤ » ٥ .
٦٨
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام : إنّ الكافر ليدعو [ في حاجته
الصفحه ٤٣ : السلام قال : إنّ نفراً من المسلمين خرجوا في سفر لهم ، فأضلّوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتيمّموا ٤ ولزموا
الصفحه ٥٥ : التيمي قال : كنت في الطواف إذ أخذ أبو عبد الله عليه السلام بعضدي ، فسلّم عليّ ثمّ قال : ألا اُخبرك بفضل
الصفحه ٥٩ : زرته في الله ، قال له ٢ : ما جاء بك إلّا ٣ ذلك ؟ قال : ما جاء بي إلّا ذلك ،
قال
: فإنّي رسول الله عزّ