الصفحه ٦١ : إلى
الله عزّ وجلّ ، فيحاسبه حساباً يسيراً ، ثم يعاتبه ، فيقول [ له ] :
يا
مؤمن ما منعك أن تعودني حيث
الصفحه ٣٠ : يوصف بقدر ٤ إلّا كان أعظم من ذلك ، وإنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يوصف وكيف يوصف عبد رفعه
الصفحه ٣٣ : يكن في الدنيا إلّا عبد مؤمن لا ستغنيت به عن جميع خلقي ، ولجعلت له من إيمانه اُنساً
لا يستوحش إلى أحد
الصفحه ١٨ : من الدنيا وليس له عندي حسنة اُكافئه عليها ، وانّ هذا المؤمن
سلّطت عليه دوابّ الأرض لتتناول من محاسن
الصفحه ٥٠ : مولعاً ٤ به فهرب منه إلى دار الشرك ، ونزل برجل من أهل الشرك ، فألطفه ، وأرفقه ٥ ، وأضافه ٦ ، فلمّا حضره
الصفحه ٤٧ : النسخة ـ ب ـ ( المؤمن ) .
(٣) عنه في المستدرك : ٢ / ٤٠٨ ح ٢ إلى
قوله : من عشر رقاب .
(٤) مكرر مع حديث
الصفحه ٥١ :
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحبّ الأعمال إلى الله عزّ و جلّ إدخال السرور على أخيه المؤمن
الصفحه ٦٥ : جعفر عليه السلام قال : [ من ٣ ] أحبّ الخصال إلى
الله عزّ وجلّ ثلاثة : مسلم أطعم مسلماً من جوع ، أو فك
الصفحه ٢١ : في ألفاظه وأسقط منه آخره ( من كان أبغض الى الله من أبي فلان وفلان ) .
(٢) روى في مشكاة الانوار
الصفحه ٢٣ : المؤمن من واحدة من ثلاث ، أو جمعت عليه الثلاثة ٢ : أن يكون معه من
يغلق عليه بابه في داره ، أو جار يؤذيه
الصفحه ٢٦ :
٤١
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الحواريّين شكوا الى عيسى ما يلقون من الناس وشدّتهم
الصفحه ٣٤ : له ، لا يطّلع على ذلك ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل .
وفي
حديث آخر : ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن
الصفحه ٤٠ : : فقلت : لا حول ولا قوّة إلّا بالله .
قال
للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، وليس منها حقّ إلّا وهو
الصفحه ٤٦ : السلام قال : من مشى لامرىء مسلم في حاجته فنصحه فيها ، كتب الله له بكلّ خطوة حسنة ، ومحى عنه سيّئة ، قضيت
الصفحه ١١ :
بالعمل
الصالح ، والدفاع عن الحقّ خلال حقبة حكم العبّاسيّين ، الّذين كانوا يطاردون المؤمنين من