الصفحه ٤٩ :
١١٦
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من طاف بهذا البيت اُسبوعاً كتب الله عزّ وجلّ له ستّة
الصفحه ١٠ : الأحول ، من رجال أبي جعفر الثاني عليه السلام .
وعُرف
لهذا البيت إيمانهم العميق بالله تبارك وتعالى
الصفحه ٧٩ :
كتاب
الحسين بن عثمان : المطبوع في الاصول الستة عشر ـ طهران .
كتاب
الزهد : للثقة الجليل الحسين
الصفحه ٩ : بـ «
دندان »
٥ ، والأخوان من موالي
عليّ بن الحسين سلام الله عليهما ٦ .
عاصر
الحسين بن سعيد كلّاً من الإمام
الصفحه ٧٣ :
قال
: ومن شمت بمصيبة نزلت بأخيه ، لم يخرج من الدنيا ، حتّى يغيّر ما به . ١
٢٠١
ـ
وعن أخي
الصفحه ٤٤ : رحماء بينهم متراحمين ، مهمّين ٢ لما غاب عنكم من أمرهم ، على ما مضى عليه [ معشر ] ٣ الانصار على عهد
رسول
الصفحه ٤٨ :
ثمّ
قال أبو الحسن عليه السلام : ومن إعتكاف الدهر ١ .
١١٣
ـ
وعن رجل من حلوان ٢ قال : كنت أطوف
الصفحه ٤٦ : ١ .
١٠٨
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام : إنّ الله عزّ وجلّ انتخب قوماً من خلقه لقضاء حوائج فقراء من شيعة
الصفحه ٣٩ : الأرواح في بلدة من البلدان شيء حزنت ( حزبت ـ خ ) هذه الأرواح لأنّها منها ٢ .
٨٨
ـ
وعن أبي جعفر عليه
الصفحه ٢٤ : مرّي على عبدي المؤمن بأنواع البلايا ، وما
هو فيه من أمر دنياه ، وضيّقي عليه في معيشته ، ولا تحلولي له
الصفحه ٣٤ : له ، لا يطّلع على ذلك ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل .
وفي
حديث آخر : ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن
الصفحه ٥٠ :
١٢٠
ـ
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله بها عشر حسنات ، ومحى عنه
الصفحه ٧١ :
١٩٣
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام انّه قال : من روى على مؤمن رواية يريد
بها عيبه ، وهدم مروّته
الصفحه ٦٥ :
١٦٦
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمن يطعم مؤمناً [ شبعاً ، إلّا أطعمه ] (١) الله
الصفحه ٦٨ : فيرحمه الله عزّ وجلّ عند استخفافك ، ويغيّر ما بك ٤ .
١٨٢
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : من