الصفحه ٥٤ : تزلّ الأقدام ١ .
١٣٧
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبيّ صلّى الله عليه و آله وسلّم : من
الصفحه ٦١ : إلى
الله عزّ وجلّ ، فيحاسبه حساباً يسيراً ، ثم يعاتبه ، فيقول [ له ] :
يا
مؤمن ما منعك أن تعودني حيث
الصفحه ٦٦ : أبا عبد الله عليه السلام يقول : أقرب ما يكون العبد إلى ١ الكفر أن يكون الرجل
مواخياً للرجل ٢ على الدين
الصفحه ٧١ : أنّه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا معشر من آمن بلسانه ، ولم يؤمن بقلبه ، لا تطلبوا
الصفحه ١٨ : الكافي : ٢ / ٤٤٤ ح ٣ بإسناده
عن ابن القدّاح عن أبي عبد الله (ع) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢١ : في ألفاظه وأسقط منه آخره ( من كان أبغض الى الله من أبي فلان وفلان ) .
(٢) روى في مشكاة الانوار
الصفحه ٢٣ : أومَن في طريقه الى حوائجه [ يؤذيه ظ ] ،
ولو
أنّ مؤمناً على قلّة جبل لبعث الله شيطاناً يؤذيه ، ويجعل
الصفحه ٢٦ :
٤١
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الحواريّين شكوا الى عيسى ما يلقون من الناس وشدّتهم
الصفحه ٣٤ : : أخّروا حاجته شوقاً إلى صوته ، فاذا كان يوم القيامة قال الله عزّ وجلّ : دعوتني في كذا وكذا فأخّرت إجابتك
الصفحه ٣٦ : إيمانه اُنساً لا يحتاج فيه إلى أحد ٦ .
٨١
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمن يموت في غربة
الصفحه ٤٠ : تبادر مبادرة إلى قضائها ، ولا تكلّفه أن يسألكها ، فاذا فعلت ذلك ، وصلت ولايتك بولايته [ ، وولايته
الصفحه ٤٦ : الحاجة أو لم تقض ، فإن لم ينصحه فقد خان الله ورسوله ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خصمه
الصفحه ٤٧ : النسخة ـ ب ـ ( المؤمن ) .
(٣) عنه في المستدرك : ٢ / ٤٠٨ ح ٢ إلى
قوله : من عشر رقاب .
(٤) مكرر مع حديث
الصفحه ٥٠ : مولعاً ٤ به فهرب منه إلى دار الشرك ، ونزل برجل من أهل الشرك ، فألطفه ، وأرفقه ٥ ، وأضافه ٦ ، فلمّا حضره
الصفحه ٥١ :
ـ
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحبّ الأعمال إلى الله عزّ و جلّ إدخال السرور على أخيه المؤمن