الصفحه ٩٢ :
اللَّقَمِ (٥٥٥)
وصَبْراً عَلَى مَضَضِ الأَلَمِ (٥٥٦)
وجِدّاً فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ ـ ولَقَدْ
الصفحه ١١٠ : )
الِانْتِقَالِ وعَلَزِ (٨١٢)
الْقَلَقِ وأَلَمِ الْمَضَضِ (٨١٣)
وغُصَصِ الْجَرَضِ (٨١٤)
وتَلَفُّتِ
الصفحه ١٢٠ : ـ أَلَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الأَكْبَرِ (٩٦٢)
وأَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الأَصْغَرَ
ـ قَدْ
الصفحه ١٧٨ : كَلَّمَهُمْ عليهالسلام
بِكَلَامٍ طَوِيلٍ ـ مِنْ جُمْلَتِه أَنْ قَالَ عليهالسلام:
أَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ
الصفحه ٢٢٠ : ـ صلىاللهعليهوآله
ـ عنها فقال عليهالسلام
:
إِنَّه لَمَّا أَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَه
قَوْلَه ـ «ألم
أَحَسِبَ
الصفحه ٢٩٦ : )
والْبَلَاءِ ـ أَلَمْ يَكُونُوا أَثْقَلَ الْخَلَائِقِ أَعْبَاءً ـ وأَجْهَدَ
الْعِبَادِ بَلَاءً وأَضْيَقَ
الصفحه ٢٩٧ : والسُّيُوفُ مُتَنَاصِرَةً ـ والْبَصَائِرُ نَافِذَةً والْعَزَائِمُ
وَاحِدَةً ـ أَلَمْ يَكُونُوا أَرْبَاباً
الصفحه ٣٣٦ : )
ـ وصَبَرْتُ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ عَلَى أَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ ـ وآلَمَ
لِلْقَلْبِ مِنْ وَخْزِ الشِّفَارِ
الصفحه ٥٠٧ : عليهالسلام أَغْضِ (٤٧١٣)
عَلَى الْقَذَى (٤٧١٤)
والأَلَمِ تَرْضَ أَبَداً.
٢١٤ ـ وقَالَ عليهالسلام مَنْ
الصفحه ٥٥٠ : بِالْعَظْمِ ـ ويَنْشَأَ
بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ ـ والسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ
الطَّاعَةِ
الصفحه ٥٦٥ :
(٦٤) المُوَسّعُ على العباد في جهله : كالحروف المفتتحة بها السور نحو ألم
والر.
(٦٥
الصفحه ٥٨٢ : :
ـ بالتحريك وبوزن صرد أيضا ـ معظم الطريق أو جادّته.
(٥٥٦)
مَضَض الألم :
لذعته وبرحاؤه.
(٥٥٧)
التّصاول :
أن
الصفحه ٥٩٥ : توقّدها.
(٨٩٢)
الفَتْرة :
السكون ، أي لا يفتر العذاب حتى يستريح المعذّب من الألم.
(٨٩٣)
دَعَة : ـ راحة
الصفحه ٦٦٢ : )
يُقَدِّروا أنفسهم : أي
يقيسوا أنفسهم.
(٢٨٩٩)
يَتَبَيّغ : يهيج
به الألم فيهلكه.
(٢٩٠٠)
يتأثّم : يخاف
الصفحه ٦٦٧ : )
السلوة : انصراف
النفس عن الألم بتخيّل اللذة.
(٣٠٦٤)
ضناً : أي بخلا.
(٣٠٦٥)
غَضارة العيش : طيبه