ونَخَلْتُ لَكُمْ مَخْزُونَ رَأْيِي (٤٤٩) لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ (٤٥٠) أَمْرٌ ـ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ والْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ ـ حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِه وضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِه (٤٥١) فَكُنْتُ أَنَا وإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ (٤٥٢) :
|
أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى(٤٥٣) |
|
فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلَّا ضُحَى الْغَدِ |
٣٦ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في تخويف أهل النهروان (٤٥٤)
فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى (٤٥٥) بِأَثْنَاءِ هَذَا النَّهَرِ ـ وبِأَهْضَامِ (٤٥٦) هَذَا الْغَائِطِ (٤٥٧) عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ـ ولَا سُلْطَانٍ مُبِينٍ مَعَكُمْ ـ قَدْ طَوَّحَتْ (٤٥٨) بِكُمُ الدَّارُ واحْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ (٤٥٩) وقَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِه الْحُكُومَةِ ـ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُنَابِذِينَ ـ حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَى هَوَاكُمْ ـ وأَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِ (٤٦٠) سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ (٤٦١) ولَمْ آتِ لَا أَبَا لَكُمْ بُجْراً (٤٦٢) ولَا أَرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً.
٣٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
يجري مجرى الخطبة
وفيه يذكر فضائله ـ عليهالسلام ـ قاله بعد وقعة النهروان
فَقُمْتُ بِالأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا (٤٦٣) وتَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا (٤٦٤) ونَطَقْتُ
