فِي الْمَجَالِسِ كَيْتَ وكَيْتَ (٣٦٨) فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ (٣٦٩) مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ ـ ولَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ ـ أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ (٣٧٠) وسَأَلْتُمُونِي التَّطْوِيلَ (٣٧١) دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ (٣٧٢) لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ ـ ولَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ ـ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ ـ ومَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ ـ الْمَغْرُورُ واللَّه مَنْ غَرَرْتُمُوه ـ ومَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ واللَّه بِالسَّهْمِ الأَخْيَبِ (٣٧٣) ومَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ (٣٧٤) نَاصِلٍ (٣٧٥) أَصْبَحْتُ واللَّه لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ ـ ولَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ ـ ولَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ ـ مَا بَالُكُمْ مَا دَوَاؤُكُمْ مَا طِبُّكُمْ ـ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ ـ أَقَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ـ وغَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ ـ وطَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ!؟
٣٠ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في معنى قتل عثمان
وهو حكم له على عثمان وعليه وعلى الناس بما فعلوا وبراءة له من دمه
لَوْ أَمَرْتُ بِه لَكُنْتُ قَاتِلًا ـ أَوْ نَهَيْتُ عَنْه لَكُنْتُ نَاصِراً ـ غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَه لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ خَذَلَه مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْه ـ ومَنْ خَذَلَه لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ نَصَرَه مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ـ وأَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَه اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الأَثَرَةَ (٣٧٦) وجَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ (٣٧٧) ولِلَّه حُكْمٌ وَاقِعٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ والْجَازِعِ.
