|
نوء ـ أحد منازل القمر ، يعدّها العرب ثمانية وعشرين يغيب منها عن الأفق في كل ثلاث عشرة ليلة منزلة ويظهر عليه أخرى. (٢٣١٧) السماء : هنا : المطر. (٢٣١٨) الوهم : هنا : الفكرة والتوهم. (٢٣١٩) «لا يَشْغَلُه سائل» : لإحاطة علمه وقدرته. (٢٣٢٠) النائل : العطاء. (٢٣٢١) الأين : المكان. (٢٣٢٢) الأزواج : هنا القرناء والأمثال ، أي لا يقال : ذو قرناء ، ولا هو قرين لشيء. ويراد من هذا نفي الاثنينية والتعدد عنه جلّ شأنه. (٢٣٢٣) «لا يُخْلَقُ بعلاج» : أي أنه لا يشبه المخلوقات في احتياج وجودها إلى معالجة ومزاولة ، لأنه بذاته واجب الوجود سبحانه. (٢٣٢٤) اللَهَوَات : ـ جمع لهاة ـ اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم. (٢٣٢٥) المتكلف : هو شديد التعرض لما لا يعنيه. (٢٣٢٦) الحُجُرات : جمع حجرة ـ بضم الحاء ـ الغرفة. (٢٣٢٧) المُرْجَحِنّ : ـ كالمقشعّر ـ المائل لثقله والمتحرك يمينا وشمالا. (٢٣٢٨) متولَّهة : أي حائرة أو متخوّفة. (٢٣٢٩) الرياش : اللباس الفاخر. (٢٣٣٠) الطُعْمة : ـ بالضم ـ المأكلة ، أي ما يؤكل. والمراد الرزق المقسوم. |
|
(٢٣٣١) جُنّة الحِكْمة : ما يحفظها على صاحبها من الزهد والورع.وأصل الجنّة الوقاية. ومنه الدّرع والمجنّ. وما يتّقى به. (٢٣٣٢) عَسِيب الذَنَب : أصله. (٢٣٣٣) الجِران : ـ ككتاب ـ مقدّم عنق البعير من المذبح إلى المنحر.والبعير أقل ما يكون نفعه عند بروكه. وإلصاق جرانه بالأرض كناية عن الضعف. (٢٣٣٤) استَوْسَقَتِ الإبِل : اجتمعت وانضمّ بعضها إلى بعض. (٢٣٣٥) الرَّنِقُ : ـ بكسر النون وفتحها وسكونها ـ الكدر. (٢٣٣٦) عمار بن ياسر : من السابقين الأولين. (٢٣٣٧) أبو الهيثم مالك بن التّيهان : بتشديد الياء وكسرها : من أكابر الصحابة. (٢٣٣٨) ذو الشهادتين : خزيمة بن ثابت الأنصاري ، قبل النبي شهادته بشهادة رجلين في قصة مشهورة. (٢٣٣٩) أُبرِدَ برؤوسهم : أي أرسلت مع البريد بعد قتلهم إلى الفجرة البغاة فتشفي منهم رضياللهعنهم. (٢٣٤٠) أوِّه : ـ بفتح الهمزة وكسر الواو وتشديدها وكسر الهاء ـ كلمة توجّع. (٢٣٤١) المَنْصَبة : ـ كمصطبة ـ التعب. (٢٣٤٢) هجَم عليه : ـ كنصر ـ دخل غفلة. (٢٣٤٣) المُعْتَبَرُ : مصدر ميمي : الاعتبار والاتعاظ. |
