|
(٢٢٥٧) أشْراط الهدى : علاماته ودلائله. (٢٢٥٨) غِرْبِيب الشيء : ـ كعفريت ـ أشده سوادا ، فغربيب العمى أشد الضلال ظلمة. (٢٢٥٩) المُخْلِد : الراكن المائل. (٢٢٦٠) نَفِسَ : ـ كفرح ـ ضنّ ، أي لا تضن الدنيا بمن يباري غيره في اقتنائها وعدّها من نفائسه ، ولا تحرص عليه بل تهلكه. (٢٢٦١) الغض : الناضر. (٢٢٦٢) اجترحَ الذنبَ : اكتسبه وارتكبه. (٢٢٦٣) الفَتْرة : كناية عن جهالة الغرور. (٢٢٦٤) الرويّة : التفكر. (٢٢٦٥) الهمّة : الاهتمام بالأمر بحيث لو لم يفعل لجر نقصا وأوجب هما. (٢٢٦٦) الجارحة : العضو البدني. (٢٢٦٧) الجفاء : الغلظ والخشونة. (٢٢٦٨) تعنو : تذل. (٢٢٦٩) وَجَبَ القلب : يجب وجيبا ووجبانا : خفق واضطرب. (٢٢٧٠) أمهِلْتم : أخّرتم ، ويروى «أهملتم» بمعنى خليّتم وتركتم. (٢٢٧١) خُرْتم : ضعفتم وجبنتم. (٢٢٧٢) المشاقّة : المقاطعة والمصارمة. (٢٢٧٣) نكصتم : رجعتم القهقرى وأحجمتم. (٢٢٧٤) المعروف في التقريع : لا أبا لكم ، ولا أبا لك ، وهو دعاء بفقد الأب أو تعيير بجهله ، فتلطف الامام بتوجيه الدعاء أو الذمّ لغيرهم. |
|
(٢٢٧٥) قال : أي كاره. (٢٢٧٦) غير كثير بكم : أي : إني أفارق الدنيا وأنا في قلة من الأعوان ، وإن كنتم حولي كثيرين. (٢٢٧٧) من شحذ السكين : كمنع ، أي حددها. (٢٢٧٨) الجُفاة : ـ جمع جاف ـ أي غليظ. (٢٢٧٩) الطَغام : ـ بالفتح ـ أرذال الناس. (٢٢٨٠) المعونة : يراد بها هنا ما يعطى للجند لإصلاح السلاح ، وعلف الدواب زائدا على العطاء المفروض ، والأرزاق المعينة لكل منهم. (٢٢٨١) التريكة : ـ كسفينة ـ بيضة النعامة بعد أن يخرج منها الفرخ تتركها في مجثمها ، والمراد : أنتم خلف الإسلام وعوض السلف. (٢٢٨٢) دَارَسْتُكُمُ الكتابَ : أي قرأت عليكم القرآن تعليما وتفهيما. (٢٢٨٣) فاتحتكم : مجرده فتح بمعنى قضى ، فهو بمعنى قاضيتكم أي حاكمتكم.والحجاج : المحاجّة أي قاضيتكم عند الحجة حتى قضيت عليكم بالعجز عن الخصام. (٢٢٨٤) سَوّغْتُكُمْ ما مجَجتم : سوّغت لأذواقكم من مشرب الصدق ما كنتم تمجّونه وتطرحونه. فسوّغ.الشيء : جعله سائغا مقبولا ، ومجّ الشيء من فيه : رمى به. (٢٢٨٥) أقْرِبْ بهم : ما أقربهم من الجهل. |
