|
(١٠٢٢) تَوَلَّهَت القلوب اليه : اشتد عشقها حتى أصابها الوله ـ وهو الحيرة ـ وقوي ميلها لمعرفة كنهه. (١٠٢٣) غمضت : خفيت طرق الفكر ودقت ، وبلغت في الخفاء والدقة حدا لا يبلغه الوصف. (١٠٢٤) رَدَعَها : ردّها. (١٠٢٥) المَهَاوي : المهالك. (١٠٢٦) السّدَف : ـ بضم ففتح ـ جمع سدفة ، وهي القطعة من الليل المظلم. (١٠٢٧) جُبِهَت : ـ بالبناء للمجهول ـ ضربت جبهتها : والمراد عادت خائبة. (١٠٢٨) الجَوْر : العدول عن الطريق ، والاعتساف : السلوك على غير جادّة. (١٠٢٩) الرّوِيّات : جمع رويّة ، وهي الفكر. (١٠٣٠) ابتدَعَ الخلقَ : أوجده من العدم المحض على غير مثال سابق. (١٠٣١) امتَثَلَه : حاذاه وحاكاه. (١٠٣٢) «لا مقدار سابق احتَذَى عليه» : قاس وطبق عليه. (١٠٣٣) المِسَاك : ـ بكسر الميم ـ ما يمسك الشيء كالملاك ما به يملك. (١٠٣٤) الحِقاق : جمع حقّة ـ بضم الحاء ـ وهو رأس العظم عند المفصل. (١٠٣٥) احتجاب المفاصل : استتارها باللحم والجلد. (١٠٣٦) العادلون بك : الذين عدلوا بك غيرك ، أي سوّوه بك وشبّهوك به. |
|
(١٠٣٧) نَحَلُوكَ : أعطوك ، وحلية المخلوقين : صفاتهم الخاصة بهم من الجسمانية وما يتبعها. (١٠٣٨) قَدّرُوك : قاسوك. (١٠٣٩) مُكَيّفاً : ذا كيفية مخصوصة. (١٠٤٠) «مُصَرّفاً» : أي تصرّفك العقول بأفهامها في حدودك. (١٠٤١) اسْتَصْعَبَ الركوبُ : لم ينقد في السير لراكبه. (١٠٤٢) غريزة : طبيعة ومزاج ، أي ليس له مزاج كما للمخلوقات الحساسة فينبعث عنه إلى الفعل ، بل هو انفعال بما له بمقتضى ذاته ، لا بأمر عارض. (١٠٤٣) أفادها : استفادها. (١٠٤٤) الرّيْث : التثاقل عن الأمر. (١٠٤٥) الأنَاة : تؤدة يمازجها رويّة في اختيار العمل وتركه ، والمتلكىء : المتعلل. (١٠٤٦) أوَدها : اعوجاجها. (١٠٤٧) نَهَجَ : عيّن ورسم. (١٠٤٨) قرائنها : جمع قرينة ، وهي النفس أي وصل حبال النفوس ـ وهي عالم النور ـ بالأبدان ، وهي من عالم الظلمة. (١٠٤٩) الغرائز : الطبائع. (١٠٥٠) بَدَايَا : جمع بدئ ، أي مصنوع. (١٠٥١) رَهَوَات : جمع رهوة. أي المكان المرتفع. ويقال للمنخفض |
