فَاتَّقِ اللَّه فِي نَفْسِكَ ونَازِعِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ (٤٢٣٣) ـ واصْرِفْ إِلَى الآخِرَةِ وَجْهَكَ ـ فَهِيَ طَرِيقُنَا وطَرِيقُكَ ـ واحْذَرْ أَنْ يُصِيبَكَ اللَّه مِنْه بِعَاجِلِ قَارِعَةٍ (٤٢٣٤) ـ تَمَسُّ الأَصْلَ (٤٢٣٥) وتَقْطَعُ الدَّابِرَ (٤٢٣٦) ـ فَإِنِّي أُولِي لَكَ بِاللَّه أَلِيَّةً (٤٢٣٧) غَيْرَ فَاجِرَةٍ ـ لَئِنْ جَمَعَتْنِي وإِيَّاكَ جَوَامِعُ الأَقْدَارِ لَا أَزَالُ بِبَاحَتِكَ (٤٢٣٨) ـ (حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَنا وهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ).
٥٦ ـ ومن وصية له عليهالسلام
وصى بها شريح بن هانئ ـ لما جعله على مقدمته إلى الشام
اتَّقِ اللَّه فِي كُلِّ صَبَاحٍ ومَسَاءٍ ـ وخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ ـ ولَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ ـ واعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ ـ مَخَافَةَ مَكْرُوه ـ سَمَتْ (٤٢٣٩) بِكَ الأَهْوَاءُ (٤٢٤٠) إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ ـ فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً ـ ولِنَزْوَتِكَ (٤٢٤١) عِنْدَ الْحَفِيظَةِ (٤٢٤٢) وَاقِماً (٤٢٤٣) قَامِعاً (٤٢٤٤).
٥٧ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى أهل الكوفة ـ عند مسيره من المدينة إلى البصرة
أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي خَرَجْتُ مِنْ حَيِّي (٤٢٤٥) هَذَا ـ إِمَّا ظَالِماً وإِمَّا
