الصفحه ٤٣١ :
ـ وأَلْزِمْ كُلاًّ مِنْهُمْ مَا أَلْزَمَ نَفْسَه واعْلَمْ أَنَّه لَيْسَ شَيْءٌ
بِأَدْعَى ـ إِلَى حُسْنِ ظَنِّ
الصفحه ٨٢١ : أمية ٣٧٥.
حرب بن شرحبيل الشبّامي ٥٣٢.
الحرورية (من الخوارج) ٤٨٥.
حسان بن حسان البكري ٦٩.
الحسن
الصفحه ١٤ : بثقل أعبائها ، موقتة بغيب أنبائها.
ولقد كان للناس في رسول الله أسوة حسنة
: عرضت عليه الدنيا فأبي أن
الصفحه ٣٤ : مثال ، ثم صار يستعمل في الفعل الحسن وإن سبق إليه مبالغة في
حسنة ، والنواصع جمع ناصعة ، والنواصع
الصفحه ٣٢٣ : لَهِجَ بِه (٢٨٩١).
٢٠٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في بعض أيام صفين ـ
وقد رأى الحسن ابنه عليهالسلام
الصفحه ٤٣٣ : الْصَقْ بِذَوِي الْمُرُوءَاتِ
والأَحْسَابِ ـ وأَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ والسَّوَابِقِ الْحَسَنَةِ
الصفحه ٤٣٧ : )
ـ واسْتِنَامَتِكَ (٤١٢٣)
وحُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ ـ فَإِنَّ الرِّجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ (٤١٢٤)
الْوُلَاةِ
الصفحه ٤٧٥ : عليهالسلام لِابْنِه الْحَسَنِ عليهالسلام :
يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً
وأَرْبَعاً ـ لَا يَضُرُّكَ
الصفحه ٥٧٢ : : كالياسر الفالج.كقوله تعالى «وغَرابِيبُ سُودٌ» : ، وحسّنه أن اللفظتين صفتان ، وإن
كانت إحداهما إنما تأتي
الصفحه ٦٦٧ : )
كَلَح : كمنع ـ كلوحا ـ تكشّر في عبوس.
(٣٠٤١)
النواضر : الحسنة
البواسم.
(٣٠٤٢)
خَوَت : تهدمت بنيتها
الصفحه ٧ : الحسن والحسين وزينب وأم
كلثوم ، وعهد إليه أن يتلو على الناس في موسم الحج أول سورة التوبة إيذانا ببرا
الصفحه ٩ : الأمصار أرسل علي
لحراسته والدفاع عنه ولديه الحسن والحسين ، ولكن المتمردين حاصروا دار عثمان ، وألزموه
أن
الصفحه ١٢ : بدقتها وحسن تصرفها ، مسترسلا مع وصفه بأنفاسه الطوال ، وأنغامه
العذاب ، وأخيلته الحصاب : إن النملة في صغر
الصفحه ١٨ :
أبو الحسن محمد بن الحسين الموسوي ، ويتصل نسبه يجده الأعلى الإمام علي بن أبي طالب
عليهالسلام
، ولد سنة
الصفحه ٢٠ : ليستريح ، راجيا من الله
وحده حسن المثوبة وكرم الجزاء. وسوف يجد القارئ طلبته من هذه الفهارس بأقصى سرعة