١٧٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في معنى الحكمين
فَأَجْمَعَ رَأْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى أَنِ اخْتَارُوا رَجُلَيْنِ ـ فَأَخَذْنَا عَلَيْهِمَا أَنْ يُجَعْجِعَا (٢٢٤٤) عِنْدَ الْقُرْآنِ ولَا يُجَاوِزَاه ـ وتَكُونُ أَلْسِنَتُهُمَا مَعَه وقُلُوبُهُمَا تَبَعَه فَتَاهَا عَنْه ـ وتَرَكَا الْحَقَّ وهُمَا يُبْصِرَانِه ـ وكَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا والِاعْوِجَاجُ رَأْيَهُمَا ـ وقَدْ سَبَقَ اسْتِثْنَاؤُنَا عَلَيْهِمَا فِي الْحُكْمِ بِالْعَدْلِ ـ والْعَمَلِ بِالْحَقِّ سُوءَ رَأْيِهِمَا وجَوْرَ حُكْمِهِمَا ـ والثِّقَةُ فِي أَيْدِينَا لأَنْفُسِنَا حِينَ خَالَفَا سَبِيلَ الْحَقِّ ـ وأَتَيَا بِمَا لَا يُعْرَفُ مِنْ مَعْكُوسِ الْحُكْمِ.
١٧٨ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في الشهادة والتقوى. وقيل : إنه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته
اللَّه ورسوله
لَا يَشْغَلُه شَأْنٌ ولَا يُغَيِّرُه زَمَانٌ ـ ولَا يَحْوِيه مَكَانٌ ولَا يَصِفُه لِسَانٌ ـ لَا يَعْزُبُ (٢٢٤٥) عَنْه عَدَدُ قَطْرِ الْمَاءِ ولَا نُجُومِ السَّمَاءِ ـ ولَا سَوَافِي الرِّيحِ (٢٢٤٦) فِي الْهَوَاءِ ـ ولَا دَبِيبُ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا (٢٢٤٧) ـ ولَا مَقِيلُ الذَّرِّ (٢٢٤٨) فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ ـ يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الأَوْرَاقِ وخَفِيَّ طَرْفِ
