والْمَقِرِ (١٩٤٨) ـ ولِبَاسِ شِعَارِ الْخَوْفِ ودِثَارِ السَّيْفِ (١٩٤٩) ـ وإِنَّمَا هُمْ مَطَايَا الْخَطِيئَاتِ وزَوَامِلُ الآثَامِ (١٩٥٠) ـ فَأُقْسِمُ ثُمَّ أُقْسِمُ ـ لَتَنْخَمَنَّهَا أُمَيَّةُ مِنْ بَعْدِي كَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَةُ (١٩٥١) ـ ثُمَّ لَا تَذُوقُهَا ولَا تَطْعَمُ بِطَعْمِهَا أَبَداً ـ مَا كَرَّ الْجَدِيدَانِ (١٩٥٢)!
١٥٩ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
يبين فيها حسن معاملته لرعيته
ولَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ ـ وأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ ـ وأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ (١٩٥٣) الذُّلِّ وحَلَقِ (١٩٥٤) الضَّيْمِ ـ شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ ـ وإِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَه الْبَصَرُ ـ وشَهِدَه الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ.
١٦٠ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
عظمة اللَّه
أَمْرُه قَضَاءٌ وحِكْمَةٌ ورِضَاه أَمَانٌ ورَحْمَةُ ـ يَقْضِي بِعِلْمٍ ويَعْفُو بِحِلْمٍ.
حمد اللَّه
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وتُعْطِي ـ وعَلَى مَا تُعَافِي وتَبْتَلِي ـ حَمْداً
